قصيدة
لا الدر در ولا المرجان مرجان
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ن · 19 بيتاً
- لا الدُّرُّ دُرٌّ ولا المَرجانُ مرجانُإذا نطَقتَ ولا للدُّرِ أثمانُ
- وحيثما كُنتَ بُستانٌ تُخالُ بهِجَناتُ عَدْنِ فما لُبنانُ لُبنانُ
- وكلُّ شهرٍ ربيعٌ منكَ نحسَبهُحتَّى كأنَّ جميع الدهر نَيسانُ
- وأنت فيما تَرى أفكارُنا مَلَكٌيبدو وفيما ترَى الأبصارُ إنسانُ
- يا أيُّها القمرُ المسعودُ طالِعُهُبدرُ السَّماءِ متى أشرقتَ كَيْوانُ
- كأنَّما السَّعدُ لمَّا جِئتَ زائِرَناطِرْسٌ وأنتَ لذاكَ الطِّرْسِ عُنوانُ
- أتَى بكَ اللهُ والأيَّامُ مُدنَفَةٌفكنتَ أنتَ لها رَوْحٌ ورَيحانُ
- أقبلتَ في مَوكِبٍ كانت تجولُ بهِخيلٌ لها في صُدورِ القومِ مَيْدانُ
- والنَّاسُ بين الرَّجا والخوفِ واقفَةٌكَموقِفٍ فيهِ للأعمالِ ميزانُ
- قد قُمتَ في جَبلٍ منكَ النجاةُ بهِكذلكَ الفُلْكِ لما فاضَ طُوْفانُ
- عليكَ رايةُ إقبالٍ وحَولكَ مِنملائِكِ العرْشِ أنصارٌ وأعوانُ
- في راحتَيكَ من اللُّطفِ البديعِ لناماءٌ ومِن بأسِكَ المرهوبِ نيرانُ
- لو لم يَقُدْ لكَ أعناقَ المَلا رَهَبٌلقادَها مِنكَ إجمالٌ وإحسانُ
- حَيَّا الحَيا حَلَبَ الشَّهباءِ كم نَبَتَتفي روضِها الناضرِ الأغصانِ أغصانُ
- هاتيك بُستانُ أفرادٍ بهِ شَجَرٌمن خِصْبهِ كلُّ عودٍ منهُ بُستانُ
- يا سيفَ دولةِ عُثمانَ المنيفِ علىمَن سيفُ دولتهِ أنشاهُ حَمدانُ
- لو ابتَغَى أحمَدُ الكِنديُّ مدحَكَ لمتَقُم لهُ في وفاءِ الحقِّ أركانُ
- أقامَ شأنَكَ بينَ النَّاسِ مرتفعاًمن كلَّ يومٍ لهُ في خَلقِهِ شانُ
- إن كانَ غيرُكَ تكفيهِ لمادحِهِقصيدةٌ لم يكنْ يكفيكَ ديوانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.