قصيدة
منازل عسفان فدتك المنازل
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ل · 17 بيتاً
- منازِلَ عُسفانٍ فدتكِ المنازِلُأراجعةٌ تلكَ اللَّيالي الأوائِلُ
- وهل ظَبَياتُ اُلبانِ أصبحنَ بعدناأوانِسَ أم كالعهدِ هُنَّ جَوافِلُ
- سَقَى الطَّلُّ هاتِيكَ الرُّبوعَ وإِن يكنسقاني بها من صَيِّبِ الدَّمعِ وابلُ
- يُسلسِلُ دمعي بارقُ الحيِّ مَوهِناًوتُضرِمُ أنفاسي الصَّبا والشَّمائلُ
- إذا ملكَتْ أيدي الهَوى قلبَ عاشقٍفأهوَنُ شيءٍ ما تقولُ العَواذِلُ
- وأعذَبُ شيءٍ في الزَّمانِ أحبَّةٌتزورُكُ أو تأتيكَ مِنها رَسائلُ
- اتتني بلا وعدٍ رسالةُ فاضلٍلهُ ولها حقَّتْ عليَّ فَواصِلُ
- بيوتٌ مِن الأشواقِ فيها مجامِرٌولكنَّها للأُنسِ عندي مَناهِلُ
- لَعِبْنَ بقلبي إذ حَلَلنَ بمِسمَعِيكما لَعبت بالمُعرَباتِ العوامِلُ
- ذكرتُ الحريريَّ الذي اليومَ عندناتلوحُ على الصوفيِّ منهُ شَمائِلُ
- لهُ النَّظمُ والنَّثرُ الذي طابَ لفظُهُومَعناهُ لُطفاً فهْو للحُسْنِ شامِلُ
- حكمنا لهُ بالمَكرماتِ على هُدىًمن الحقِّ إذ قامت لَدينا الدَّلائلُ
- سَبوقٌ إلى الغاياتِ قصَّرتُ دُونَهُوكيفَ يُباري فارسَ الخيلِ راجِلُ
- تفضَّلَ بالمدحِ الذي هُوَ أهلُهُكريمٌ إلى أوجِ الكراماتِ واصِلُ
- وأثنَى بما فيهِ فكانَ كأنَّهُبذاكَ يُناجي نفسَهُ وَهْوَ غافِلُ
- ثناءٌ أراهُ باطِلاً غيرَ أنَّنيأرى سَوْءَةً لو قلتُ ذلكَ باطِلُ
- فأسكُتُ عن هذا وذاك تأدُّباًوكم من سكوتٍ قد تمنَّاهُ قائِلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.