قصيدة
تقلص ظل للشباب وريف
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ف · 18 بيتاً
- تَقلَّصَ ظِلٌّ للشَّبابِ ورَيفُوأقبلَ من ضَاحي المَشِيبِ رَديفُ
- وأيُّ صباحٍ لا تليهِ عشيَّةٌوأيُّ ربيعٍ لا يليهِ خَريفُ
- على مِثلِ هذا قد مضى الدَّهرُ وانقضىكذلكَ يَمضي تالدٌ وطريفُ
- سوادُ اللَّيالي في بياضِ نَهارِهاأساطيرُ لا تُقرا لَهُنَّ حُروفُ
- خليليَّ ما للنَّاس يضحكُ واحدٌوتبكي مئاتٌ حولَهُ وأُلُوفُ
- لقد شَنَّ هذا الدَّهرُ غارةَ جاهِلٍتَساوَى خَسِيسٌ عِندهُ وشَرِيفُ
- بَلاءٌ على وجهِ البسيطةِ غامِرٌكَطُوفانِ نُوحٍ حينَ كان يَطوفُ
- لهُ بينَ أكبادِ الرِّجالِ مَخالبٌنَشِبنَ وَفِي الأَعناقِ مِنهُ سُيوفُ
- كمِ اُعتَلَّ في الدُّنيا صحيحٌ وكمْ وكمْتفرَّقَ في عُرْضِ البلادِ لَفيفُ
- وكمْ صُدِعَتْ للفاتكينَ مَفارِقٌوكم أُرغِمتْ للمالكينَ أُنوفُ
- هو البينُ لا تدري طريقاً لوَفْدهِفتنجو ولا تُنجيكَ مِنهُ كُهوفُ
- ويدخلُ بابَ الحصنِ وَهْوَ مُوَصَّدٌويُبصِرُ في الدَّيجورِ وَهْوَ كَثِيفُ
- وأعجبُ كيفَ النَّاسُ ضلُّوا عنِ الهُدَىكما ضلَّ عن ضَوءِ النَّهارِ كَفيفُ
- إذا ما رأى المَيْتَ الفَتى قالَ ما أناوذاك فَلِي داعِي المَنُونِ حليفُ
- عليكَ سلامٌ يا مُحمَّدُ مُرسَلٌلَطيفٌ يؤَدِّيهِ إليكَ لَطيفُ
- أُحاشيكَ من جهلٍ فإنَّكَ عاقِلٌخبيرٌ بأحكامِ الزَّمانِ حَصيفُ
- شَكَوتُ الذي تَشكوهُ مِن هَوْلِ بأسِهِولكنَّ صبري في البَلاءِ ضَعيفُ
- وإنَّ الحَصى عند الجَزُوعِ ثَقِيلةٌوَضَخْمَ الصَّفا عِندَ الصَّبورِ خَفيفُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.