قصيدة
وردا على الخد لا وردا ببستان
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- ورداً على الخدِّ لا ورداً ببُستانِيليقُ بالزَّهرِ أن يدعو بسلطانِ
- كم بينَ وردٍ يدومُ الدَّهرَ مُبتسماًووردةٍ ليسَ تعدو شهر نَيْسانِ
- وردٌ قطفناهُ بالأبصارِ واعَجَبامن وجنةٍ ذاتِ أمواهٍ ونيرانِ
- حيَّا بها رشأٌ تُحيي تحيَّتهُويَفتِنُ اللَّحظُ منهُ كلَّ فَتَّانِ
- رَيَّانُ يأنَفُ من تَشبيهِ قامتهِجَهلاً بعُودِ القَنا فضلاً عن البانِ
- تَلقَى ثَناياهُ مِن كأسٍ بها حَبَبٌدُرّاً بدُرٍّ ومَرجاناً بمَرجانِ
- في صَحْنِ خَدَّيهِ قد خَطَّ العِذارُ كماقد خَطَّ في صَحنِ خدِّي دمعُ أجفاني
- فقال والتِّيهُ يَثني مِن معَاطِفِهِخَطُّ ابنِ مُقلةَ لاقَى خَطَّ رَيْحانِ
- أشكو هواهُ فيشكو من هوايَ لهُفكانَ يُضحِكُني مِن حيثُ أبكاني
- كأنَّهُ وهْو في الدَّعوى يُعارِضُنيتَلقَّفَ الفِقْهَ عن مولايَ شروانِ
- مولَى الموالي الذي طابتْ سريرَتُهُوقامَ بالحقِّ في سِرٍّ وإعلانِ
- قد خُطَّ في قلبهِ المبرورِ من أدبٍما خَطَّ في اللَّوحِ عُثمانُ بنُ عَفَّانِ
- في صَدرهِ نورُ علمٍ زانَهُ عَملٌمِثلَ الثِّمار تَبدَّت فوقَ أغصانِ
- قد صاغَهُ اللهُ من لُطْفٍ فَلاحَ لناكأنَّهُ مَلَكٌ في جسمِ إنسانِ
- ضاحي الجبينِ طويلُ الباعِ مُقتدِرٌنالَ الجميلَينِ من حُسْنٍ وإحسانِ
- أخلاقُهُ جَنَّةٌ طابتْ مغَارِسُهافيها الفَواكِهُ من نخلٍ ورُمَّانِ
- كأنَّهُ وَهْوَ في ديوانِ مَنصبِهِأبو حنيفةَ في مِحرابِ ديوانِ
- يُفتي فيُقَضى بفَتواهُ على ثِقةٍفي كلِّ قُطرٍ عليهِ آلُ عُثمانِ
- مَن لي بنغْمةِ داودٍ أُشيدُ بهافي مَدْحِ مَن نالَ حُكماً مِن سُلَيمانِ
- جارَيتُ أحكامَهُ فيما ادَّعيتُ لهُفلم أُقِمْ حُجةً إلاّ ببُرهانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.