قصيدة
ما زلت أسمع ذكر عبد القادر
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- ما زِلتُ أسمَعُ ذكرَ عبد القادرِحتَّى تمنَّتْ أن تراهُ نَواظِري
- واليومَ قد سَمَحَ الزَّمانُ بزَورةٍشَكَرَت بها بيروتُ فضلَ الزائرِ
- هذا هو المولى الشَّهير بلُطفِهِفي كلِّ قُطرٍ كالصَّباحِ الزَّاهِرِ
- قد قامَ في مجدِ الملوكِ فزادَهُأُنساً يَعافُ بهِ اختيالَ الفاخِرِ
- مُستعصِمٌ بالله في قولٍ وفِيعملٍ لهُ من باطنٍ أو ظاهِرِ
- بَعَثَ الإلهُ من المغَارِبِ رحمةًلدِمَشقَ أحيتها بلُطفٍ باهرِ
- النَّاسُ تَصطَنِعُ الجميلَ لواحدٍيا من جميلُكَ مع أُلوفِ عشائرِ
- ضاهتْ ديارُكَ فُلكَ نوحٍ إذ حَمَىما فيهِ من فيضِ المياهِ الغامِرِ
- طالت مكَارِمُكَ الجِسامُ فقَصَّرتعن مدحِ جُودتِها لسانَ الشَّاعرِ
- وبها الملوكُ تَحمَّلت لكَ مِنَّةًبَعَثَتْ إليكَ بها هدايا الشَّاكرِ
- تمَّمْتَ سَعيكَ في تِجارةِ قانِتٍبالحجِّ توسيعاً لرِبْحِ التَّاجِرَ
- ما حجَّ بيتَ اللهِ قبلَكَ زائرٌأوَلى وأجدَرُ بالقَبولِ الوافِرَ
- يا سيِّداً أبصرتُ منهُ فوقَ ماقد كنتُ أسمَعُ في الحديثِ السَّائرَ
- ما زالَ يحَسُدُ ناظري بكَ مِسمَعيواليومَ يَحسُدُ مِسمَعي بكَ ناظري
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.