قصيدة

ما زلت أسمع ذكر عبد القادر

العنوان هو المطلع.

ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً

  1. ما زِلتُ أسمَعُ ذكرَ عبد القادرِحتَّى تمنَّتْ أن تراهُ نَواظِري
  2. واليومَ قد سَمَحَ الزَّمانُ بزَورةٍشَكَرَت بها بيروتُ فضلَ الزائرِ
  3. هذا هو المولى الشَّهير بلُطفِهِفي كلِّ قُطرٍ كالصَّباحِ الزَّاهِرِ
  4. قد قامَ في مجدِ الملوكِ فزادَهُأُنساً يَعافُ بهِ اختيالَ الفاخِرِ
  5. مُستعصِمٌ بالله في قولٍ وفِيعملٍ لهُ من باطنٍ أو ظاهِرِ
  6. بَعَثَ الإلهُ من المغَارِبِ رحمةًلدِمَشقَ أحيتها بلُطفٍ باهرِ
  7. النَّاسُ تَصطَنِعُ الجميلَ لواحدٍيا من جميلُكَ مع أُلوفِ عشائرِ
  8. ضاهتْ ديارُكَ فُلكَ نوحٍ إذ حَمَىما فيهِ من فيضِ المياهِ الغامِرِ
  9. طالت مكَارِمُكَ الجِسامُ فقَصَّرتعن مدحِ جُودتِها لسانَ الشَّاعرِ
  10. وبها الملوكُ تَحمَّلت لكَ مِنَّةًبَعَثَتْ إليكَ بها هدايا الشَّاكرِ
  11. تمَّمْتَ سَعيكَ في تِجارةِ قانِتٍبالحجِّ توسيعاً لرِبْحِ التَّاجِرَ
  12. ما حجَّ بيتَ اللهِ قبلَكَ زائرٌأوَلى وأجدَرُ بالقَبولِ الوافِرَ
  13. يا سيِّداً أبصرتُ منهُ فوقَ ماقد كنتُ أسمَعُ في الحديثِ السَّائرَ
  14. ما زالَ يحَسُدُ ناظري بكَ مِسمَعيواليومَ يَحسُدُ مِسمَعي بكَ ناظري

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.