قصيدة
أتى في أوان القطر أشهى من القطر
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أتى في أوان القَطْر أشهَى من القَطْرِفنورٌ على نورٍ وبِشْرٍ على بِشْرِ
- وزيرٌ على الحقِّ المُبينِ مُؤازِرٌلمُرسِلهِ وَهْوَ البرئُ من الوِزْرِ
- لقد سارَ نحو الغرب كالقمر الذييغيب فيبدو منهُ في غُرَّة الشهرِ
- حكى ليلةَ الإسراءِ يومُ رحيلهِويومُ لقاهُ قد حكى ليلةِ القَدْرِ
- على وجههِ من سُورةِ النُّور آيةٌوفي سيفهِ من سورةِ الفَتْحِ والنَّصْرِ
- فيتلو على أصحابهِ آيةَ الضُّحَىويتلو على أعدائِهِ آيةَ النَّحرِ
- على قلبِهِ قد خطَّ من خوفِ ربِّهِأساطيرَ ذي النورَينِ في ذلكَ السِّفْرِ
- وقامَ بحقِّ الفَرضِ والنَّفلِ ناهِضاًمن الصَّلواتِ الخمسِ بالشَّفعِ والوَتْرِ
- على الرَّاشِدِ الهادي التحيَّةُ والرِّضَىمن الله تَقرَّاها الملائكُ في الفَجْرِ
- هو الرَّحمَةُ العُظمَى التي أحيَتِ الرُّبَىإلى أن كسَتْها حُلَةَ السُّندسُ الخُضْرِ
- بنى عدلُهُ سوراً لسُوريَّةَ التِّيأتاها بخِصْبِ الأرضِ كالنِّيل في مصرِ
- أحاطَ بها كالبحرِ فَهْيَ جزيرةٌلبحرٍ كثيرِ المَدِّ مُمتنِعِ الجَزْرِ
- بصيرٌ بأمرِ الدَّهرِ يَهشِمُ رأسَهُبأُنمُلةٍ صَمَّاءَ تَلعَبُ بالدَّهرِ
- إذا اسودَّ خطبٌ يحجِبُ العينَ كالدُّجَىأتاهُ برأيٍ يَخرُقُ الحُجْبَ كالبدرِ
- مدحتُ الوزيرَ الرَّاشدَ اليومَ بالَّذيدَرَيتُ وأهملتُ الَّذي لم أكُنْ أَدرِي
- فكانَ الذي أدريهِ بعضاً من الذيجَهِلتُ كإعطاءِ الخَراجِ مِن العُشْرِ
- عليَّ ديونٌ رُتِّبَتْ لجَلالِهِفأصبحتُ مديوناً أخافُ مِن الكَسْرِ
- ولكنْ غريمي يَقبلُ العُذرَ راثياًلضُعفي فيأبى أن يُعامِلَ بالعُسْرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.