قصيدة
دعاني من هوى هند وأسما
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- دعاني من هَوى هندٍ وأَسْمافذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
- إذا ولَّى سوادُ الرَّأسِ يوماًيصيرُ هوَى سوادِ العينِ ظُلما
- لأيَّامِ الصِّبا زَهْوٌ ولكنْسيَخبُثُ بعدهُ ما لَذَّ طَعْما
- ويَنسى المرءُ من نَدمٍ حَديثٍحلاوةَ كلِّ ما قد مرَّ قِدْما
- حَياةُ النَّاسِ في الدُّنيا غَرورٌكعينٍ أبصَرَتْ في النَّومِ حُلْما
- إذا ما أصبَحتْ ضَحِكت عليهِوتَعلَمُ أنَّهُ قد كانَ وَهْما
- سَلِ الشَّيخَ الحُسينَ متى تَراهُيُفِدْكَ بمشكلاتِ الدَّهرِ حُكما
- وتشربُ مِن خَطابتهِ شراباًطَهوراً ليسَ مَن أرواهُ يَظما
- أبَرُّ الصَّالحينَ يداً وقلباًوأزكَى رَهطِهم خالاً وعَمَّا
- وأكرَمُ شيمةً وأجلُّ قَدْراًوأبلغُ حِكمةً وأشَدُّ حَزما
- لقد جَمَعَ الشتَّاتَ من السَّجاياكعِقدٍ ضَمَّ نثرَ الدُرِّ نَظما
- وقامَ على حُدود الله يَبغيرِضاهُ جامعاً عَملاً وعِلما
- قضى الحجَّ الشَّريفَ إلى مَقامٍأقامَ لهُ خليلُ اللهِ رَسما
- وقد رَمتِ الجِمارَ يداهُ يوماًفصَبَّ على جنودِ السُّوءِ رَجْما
- ألا يا خيرَ مَن في البيتِ لَبَّىوطافَ وخيرَ من ضَحَّى وسَمَّى
- هَنئْتَ بعوْدةٍ من دارِ حجٍّلدى تأريخهِ بالخيرِ تَمَّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.