قصيدة
ماذا التعلل في دنياك بالأمل
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ل · 24 بيتاً
- ماذا التعلُّلُ في دُنياكَ بالأملِهل في يمينكَ مِيثاقٌ من الأجَلِ
- إن كُنتَ تعلَمُ أنَّ النَّفسَ خادِعةٌفحَّبذا لو قَرَنتَ العِلمَ بالعَملِ
- من كانَ يجهلُ ما يأتي عليهِ غداًيَستخبرُ الأمسَ عن أسلافهِ الأُوَلِ
- كلٌّ على قَدَمِ الأسفارِ مرتحلٌفي إثرِ مُرتَحِلٍ في إثر مُرتحِلِ
- يا طالباً لَذَّةَ الدُّنيا وبَهجتَهاما لَذَّةُ العَيشِ في الدُّنيا مع الوَجَلِ
- لا يُغمِضُ المرءُ عيناً ثمَّ يفتَحُهاإلاّ على خوفِ موتٍ مُغمِضِ المُقَلِ
- أمسى الخليلُ كغُصنِ البان مُعتدِلاًوالصُّبحُ صارَ هَشيماً غيرَ مُعتدِلِ
- وباتَ كالبدرِ في إشراقِهِ فغَدافي القبرِ أخفَى عن الأبصارِ من زُحَلِ
- قد سارَ من حِضْنِ إبراهيمَ والدِهِوحلَّ في حِضْنِ إبراهيمَ بالعَجَلِ
- فكان قد طابَ في الدَّارَين مَضجَعُهُإذ كانَ في حِضنِ إبراهيمَ لم يَزَلِ
- في عمرِ إحدى وعشرينَ انقضتْ أسَفاًأيَّامُهُ فَمَضى من أقربِ السُّبُلِ
- لمَّا دعا اللهُ لبَّى صوتَهُ عَجَلاًإذ لمْ يكنْ مِن ذوي الإهمالِ والكَسَلِ
- بني مُسَدِّيةٍ أسدَى الإلهُ لكمْصبراً على هَوْلِ هذا الحادثِ الجَلَلِ
- عَزُّوا المحابرَ والأقلامَ عن يدهِكما تُعَزُّونَ عنهُ خِدمَةَ الدُّولِ
- كُنْ يا أباهُ كإبراهيمَ حينَ سَخالرَبِّهِ بابنهِ في ذلكَ الجَبَلِ
- يا ليتَ هذا بنفسٍ مِن أحبَّتِهِيُفدَى كما قد فُدِيَ إسحاقُ بالحَملِ
- لَسنا نُعزِّيكَ يا مَن لا عَزاءَ لَهُوإنْ سكتْنَا وَقَفْنا مَوْقِفَ الخَجلِ
- إن الحزينَ إذا هوَّنتَ فجعتَهُزادتْ فكنتَ كمُطفي النارِ بالشَّعَلِ
- فاعذِرهُ في ما تراهُ منهُ وادعُ لهُبالصَّبرِ فهوَ لهُ من أنفعِ الحِيَلِ
- كُنْ يا أباهُ كإبراهيمَ حينَ سَخالرَبِّهِ بابنهِ في ذلكَ الجَبَلِ
- يا ليتَ هذا بنفسٍ مِن أحبَّتِهِيُفدَى كما قد فُدِيَ إسحاقُ بالحَملِ
- لَسنا نُعزِّيكَ يا مَن لا عَزاءَ لَهُوإنْ سكتْنَا وَقَفْنا مَوْقِفَ الخَجلِ
- إن الحزينَ إذا هوَّنتَ فجعتَهُزادتْ فكنتَ كمُطفي النارِ بالشَّعَلِ
- فاعذِرهُ في ما تراهُ منهُ وادعُ لهُبالصَّبرِ فهوَ لهُ من أنفعِ الحِيَلِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.