قصيدة
تقارن اليوم طيب السمع والبصر
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ر · 19 بيتاً
- تَقارَنَ اليومَ طيبُ السَّمْعِ والبَصَرِمن دولةٍ نَظَرَتْ في مَوْضِعِ النَّظَرِ
- فاضتْ كراماتُها في الشَّرقِ واردةًمنها إلى البَدرِ تُهدي نَجْمةَ السَّحَرِ
- يا حبذا شَرَفٌ وافَى على شَرَفٍكأنَّهُ مَطَرٌ وافى على مَطَرِ
- أهدَى بهِ المَلِكُ المأمولُ نائلُهُإلى الحبيبِ حبيبِ اللهِ والبَشَرِ
- عطيَّةُ الفخرِ فوقَ المالِ مَرتَبةًكرُتبةِ الشَّمسِ تعلو رُتبةَ القَمَرِ
- وإنْ يكُنْ ذاكَ من جنسِ الحِلَى نَسَباًفهكذا الماسُ معدودٌ من الحجرِ
- سَحابةٌ أنبَتَت شُكراً لمُقتدرٍفي روضةٍ ثمرَت جاهاً لمُفتخِرِ
- وأفضلُ الأرضِ ما يزكو النَّباتُ بهاوأفضلُ النَّبْتِ ما يأتيكَ بالثَّمرِ
- كلُّ الأمورِ إذا ضاقتْ لها فَرَجٌمُقيَّدٌ بقَضاءِ اللهِ والقدَرِ
- لا يثبتُ الدَّهرُ في حالٍ فإن كَدِرَتْمياهُهُ فانتَظِروا صَفواً من الكَدَرِ
- ورُبَّما كان فيهِ المرءُ مُنتظِراًعُسْراً فجاءَ بيُسرٍ غيرِ مُنتظَرِ
- لكِ البشارةُ يا عيناً قد انطرفَتْفطَرْفة العينِ لا تُفضي إلى الخَطَرِ
- قدْ كانَ ما كانَ ممَّا حامَ طائِرُهُكأنَّهُ لم يَحُمْ يوماً ولم يَطِرِ
- ما دامَ يخلُفُ يوماً جنحُ ليلتِهِيُقلِّبُ الدَّهرُ بينَ النَّومِ والسَّهرِ
- والمرءُ في الدَّهرِ مثلُ الدَّهرِ في سَفَرٍلكنَّهُ ليسَ يدري منزِلَ السَّفَرِ
- إنَّ التجارِبَ تُؤْذي عند نَوْبَتِهالكنْ عواقِبُها محمودةُ الأثَرِ
- وعِشرةُ النَّاسِ في دُنياكَ مدرسةٌتُعطي من الخُبْرِ ما يُغني عن الخَبَرِ
- مَن عاشَ في الأرض لا تُرجى سلامَتُهُمن الخُطوبِ ولو بالغتَ في الحَذَرِ
- وأهوَنُ الضَرِّ ما جرَّتْ عواقِبُهُنفعاً فنَسلو بهِ عن ذلكَ الضَّررِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
19 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.