قصيدة
أرى الدهر يقضي كل يوم ديونه
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ه · 19 بيتاً
- أرَى الدَّهرَ يقضي كلَّ يومٍ ديونَهُفيقطعُ أهليِهِ كما يقطَعونَهُ
- ويُخلِفُ عمَّن قد مَضَى من رجالهِكما يُخلِفُ الأصلُ القديمُ غُصونَهُ
- لقد عوَّضَ الشَّعبَ الذي ساءَ راعياًفأضحَكَ باكيهِ وسرَّ حزينَهُ
- أمينٌ عليهِ حافظٌ عهْدَ ربِّهِيُضيِّعُ دنياهُ ليحفَظَ دينَهُ
- عصاهُ عصا موسى التِّي شقَّتِ الصَّفاوشَقَّ بها البحرَ الذي حالَ دونهُ
- وذاكَ الجبينُ الطَّلْقُ قد زانَ تاجَهُجَمالاً وليسَ التَّاجُ زانَ جبينَهُ
- يَمُدُّ إلى حفظِ الحياةِ شِمالُهُويُلقي إلى حفظِ الرَّعايا يَمينهُ
- أرَقُّ من الماءِ الزُّلالِ شمائِلاًبألطافها فاقت صَفاهُ ولِينَهُ
- وأثبَتُ من شُمِّ الجبالِ فلم يكُنْيُحرِّكُ زَلزالُ الخُطوبِ سكونَهُ
- لهُ قَلَمٌ يجري على الصُّحْفِ راقماًفتحسُدُ أرقامُ الطِّراز فنونَهُ
- يسهِّلُ منْ طُرْقِ الكلام صِعابَهاويفتحُ من سرِّ المعاني حصونَهُ
- يُقلِّبُهُ ماضي البنانِ مُهذَّبٌتَرَى عينُهُ من كلِّ أمرٍ يقينَهُ
- تجلَّى على عرشٍ من المَجدِ باذخٍتظُنُّ الثُّرَيا فوقهُ وهي دونَهُ
- أقامَ على حفظِ الأمانةِ قلبَهُووكلَّ بالسُّهْدِ الطَّويلِ جفونهُ
- وجرَّدَ عن أهواءِ دنياهُ نفسَهُفقد أنكرَتْ ماءَ الوجودِ وطينَهُ
- لهُ حِليةٌ من كلِّ فضلٍ تزينُهُوليسَ بهِ مِن ريبةٍ فتَشينهُ
- وفي يدِهِ أمرٌ مُطاعٌ أجازَهُقديرٌ تَوَلَّى كافَ أمرٍ ونونهُ
- نُهنِّيكِ يا صورُ التِّي غابَ نجمُهاففازَت بنجمٍ قرَّبَ اللهُ حينُهُ
- ظَفِرتِ من اللهِ الذي يَهَبُ المُنَىبما أنتِ في تاريخِهِ تبتَغِينهُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
19 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.