قصيدة
حزن القلوب على الغريب غريب
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ب · 18 بيتاً
- حَزَنُ القلوبِ على الغريبِ غريبُحتى تكادَ لهُ القلوبُ تذوبُ
- والموتُ في نفسِ الحقيقةِ واحدٌلكن يُفرِّقُ بينهُ الأُسلوبُ
- كلٌّ نراهُ على الطَّريقِ مسافراًأبداً وما أحدٌ نراهُ يأُوبُ
- يا سَفرةً بَعُدتْ مَسافةُ دارِهاعنَّا وأمَّا يومُها فقريبُ
- عَجَباً لِمن يُمسي ويُصبحُ خائفاًمن مَوتهِ ولهُ الحياةُ تَطيبُ
- طَفَحَت على بَصَرِ القلوبِ غِشاوةٌحتى تَساوى أحمقٌ ولبيبُ
- يقضي الفَتى أيَّامَهُ في غفلةٍويَلومُ كلَّ مُغَفَّلٍ ويَعيبُ
- شَمِلَ الغُرورُ النَّاسَ حتى ضَلَّ مَنيَهدي وذابَ من السَّقامِ طبيبُ
- قُل للخطيبِ على الجُموعِ أفدَتَهمنُصحاً ولكن مَن عليكَ خطيبُ
- إن لم يكُن عَملُ الخطيبِ كقولهِفَمَنِ الذي يدعو بهِ فيُجيبُ
- يا مَن نسمِّيهِ الحبيبَ وإنَّهُرَجُلٌ إلى كلِّ القلوبِ حبيبُ
- قد غِبتَ عنَّا في التُّرابِ ولم يكُنْعهدُ الكواكبِ في التُّرابِ تغيبُ
- أتُرَى تفوزُ الأُذنُ منك بمَسمعٍإن لم يكُن للعينِ منكَ نصيبُ
- يا غُربةً طالت عليكَ بغُربةٍقد جُرَّ فوقَكَ ذيلُها المسحوبُ
- فارقتَ رَبعاً كانَ يرجو عوْدةًلم يدرِ أنَّ رجاءَهُ سيخيبُ
- إن كنتَ قد سافرتَ غيرَ مُودِّعٍفقد اقتَفَتْكَ وشَيَّعتْكَ قُلوبُ
- فعليكَ من لدُنِ المُهَيْمنِ رحمةٌيَسقي ضريحَكَ غيثُها المَسكوبُ
- قد كنتَ تُرضِي اللهَ حَسْبَ كتابهِفَلَكَ الرِّضَى في لَوحِهِ مَكتوبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.