قصيدة
أناس كلها تمسي ترابا
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ا · 15 بيتاً
- أُناسٌ كلُّها تُمسي تُرابابدارٍ كلُّها تُمسي خَرابا
- فماذا نبتغي فيها بِناءًوماذا نبتغي منها اكتسابا
- تمرُّ النَّاسُ أفواجاً عليهاكما نَفَضَتْ عواصفُها السَّحابا
- وتَخطِرُ فوقَها حيناً فتَبقَىزماناً تحتها فاتَ الحسابا
- هيَ الأُمُّ التي ضمَّت بنَيهاإلى أحشائِها ترجو الثَّوابا
- يَشِبُّ على هواها كلُّ طِفلٍولا ينسى المحبَّةَ حينَ شابا
- غُرابُ البينِ يَنعَقُ كُلَّ يومٍبساحتها فَيقتَنِصُ العُقابا
- رأينا الموتَ لا يبقي كريماًولا يخشى الملامَ ولا العتابا
- رَمَى أسكارُسَ القِبطيَّ سهماًفرَنَّ بكلِّ قلبٍ إذ أصابا
- كريمٌ كانَ للعافي مَلاذاًمتى يُدعَى لحادثةٍ أجابا
- تكبَّدَتِ القلوبُ ضِرامَ حزنٍعليهِ لو يَمَسُّ الصخرَ ذابا
- وصارَ دمُ الدُّموع خِضابَ سُوءٍلمن صارَ السَّوادُ لها ثيابا
- مضى متمتِّعاً بنعيم ربٍّدعاهُ إلى كرامَتِهِ انتِخَابا
- حياةُ النَّاسِ في الدُّنيا طريقٌإلى الأُخرَى نسوقُ لها الرِّكابا
- وأفضلُ مَشرَبٍ كأسُ المناياإذا كان النَّعيمُ بها شرابا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.