قصيدة
نعاتب حيث لا نرجو الجوابا
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ا · 17 بيتاً
- نُعاتِبُ حيثُ لا نرجو الجَوابازَماناً ليسَ يَسْتمِعُ العِتابا
- ونشكو ظُلمَهُ شكوى غَريقٍإلى مَوجٍ يزيدُ بها اضطِرَابا
- زَمانٌ ليسَ نبرحُ كلَّ يومٍنَرَى فيهِ اعوجاجاً وانِقلابا
- يُقادُ بهِ العزيزُ إلى ذَليلٍويقتنِصُ الغُرَابُ بهِ العُقابا
- يموتُ اللَّيْثُ في الفَلواتِ جوعاًوتُبشِمُ كَثْرَةُ الشَّبَعِ الكِلابا
- ويذْهبُ من نُريدُ لهُ بَقاءًويَبقَى مَن نُريدُ لهُ ذَهابا
- مضَى عنَّا ابنُ فيَّاضٍ ففاضَتْعليهِ مَدامعٌ تحكي السَّحابا
- مَدامعُ في الخُدودِ جَرَتْ مِياهاًولكن في الحَشا صارَت حِرَابا
- نجا من حربِ دَنياهُ عزيزاًفمن يدْعوهُ منصوراً أصابا
- تُظلِّلُهُ الملائِكُ في ثَرَاهُبأجنِحةٍ رَفَعْنَ لهُ قِبابا
- كريمٌ ما عَرفْنا فيهِ عَيباًولا خُلُقاً يَسؤُ بهِ الصِّحابا
- ولم يكُ قَطُّ يُغصِبُ نفسَ رَاضٍولكن كانَ يسْترَضي الغِضابا
- فَقَدْناهُ ولم نَفْقِدْ ثَناهُفكانَ البُعدُ يُوهِمُنا اقتِراباَ
- تقولُ قُلوبُنا إذْ أوْدَعوهُتُرَاباً لَيتنا كُنَّا تُرَابا
- صديقٌ لي صَدوقٌ من صِباهُولم ينسَ الصَّداقةَ حينَ شابا
- بَكَيتُ عليهِ واستْدعيتُ صبريفصارَ الصَّبرُ حزناً وانتِحابا
- ومَن لم يَصطبِرْ طَوْعاً تَوَلَّىعليهِ العَجْزُ فاصطَبرَ اغتصابا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.