قصيدة
ألناس في الدهر لفظ أنت معناه
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ه · 17 بيتاً
- ألنَّاسُ في الدَّهرِ لَفْظٌ أنتَ معناهُوالدَّهرُ في النَّاسِ عبدٌ أنتَ مَوْلاهُ
- وفي يمينِكَ من سَيفٍ ومن قَلَمٍما في حواشيهِ نيرانٌ وأمواهُ
- لقد جَرَى قَدَرُ الباري بمَكرُمةٍفقالَتِ النَّاسُ باسْمِ الله مجْراهُ
- أفاد سُوريَّةَ المسعودَ طالِعُهاسُوراً نجومُ الثُّريَا ليسَ تَرقاهُ
- مَن لا تَضيقُ بتدبيرٍ سياستُهُلو أنَّ كلَّ بني الدُّنيا رعاياهُ
- في صَدرِهِ بحرُ علمٍ فاضَ مندفِقاًفأصبحَ الدُّرُّ من أدنى هَداياهُ
- لا يَستَمِدُّ فتاوَى الفِقهِ من أحَدٍوتَستَمِدُّ شيوخُ الفِقهِ فتواهُ
- تَعاهَدَ الدِّينُ والدُّنيا بمجلِسهِفما تُفارِقُ حُكَم الدِّينِ دُنياهُ
- ساسَ البلادَ بألطافٍ ومَعدِلةٍمنهُ فكانت جميعُ النَّاسِ تَهواهُ
- ألقَى السَّكينةَ في قُطرٍ أقامَ بهِفلم تكَدْ رجفةُ الزَّلزالِ تَغشاهُ
- لو كانَتِ الأُسْدُ يوماً من رَعيَّتِهِلم تفترسْ أحداً من حيثُ تلقاهُ
- يَسمو لهُ فوقَ آفاقِ العُلَى شَرَفٌحتى تصيرَ الدَّراري دونَ أدناهُ
- وكلَّما ازدادَ مَجداً زادَ في دَعَةٍفلم يكُن يزدهيهِ المجدُ والجاهُ
- أهلاً بقادمِ بيروتَ التي ابتَهجَتْفلو أطاقَ حِماها كان لاقاهُ
- حيَّا الحيا رَبْعَها الزَّاهي الخصيبَ كماحيّا الإلهُ بتكريمٍ مُحَيَّاهُ
- يا سيِّداً قامَ يَرعَى وجهَ خالقِهِعلى الدَّوامِ وَعينُ اللهِ ترعاهُ
- ظَفِرْتَ في طاعةِ الباري بنعمتِهِوالنَّاسُ تَدعُو جميعاً زادَكَ اللهُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.