قصيدة
ألا يا هلالا لاح أبهى من البدر
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- ألا يا هِلالاً لاحَ أبهى من البدرِولكنْ أتاهُ الخَسفُ في غُرَّةِ الشَّهرِ
- بَقِيْتَ لنا خَمساً وعشْراً فعندنامن النَّوحِ كم خمسٍ عليكَ وكم عَشْرِ
- جَرَحتَ قلوباً قد طَلَبنا لجُرحِهادواءً فقالت لا دواءَ سوى الصَّبرِ
- ومَن عاش في الدُّنيا الخَوُونِ تقلَّبتْعليه فلا يُعطَى الأمانَ من الغدرِ
- قَضَى اللهُ بالهِجرانِ في أثَرِ اللِّقافيا حبَّذا لو كنتَ قبلاً على الهَجرِ
- إذا كانَ ما نِلنا من الخيرِ زائلاًفأفضَلُ منهُ ما يزولُ من الشَّرِّ
- أطَعْنا وسلَّمنا إلى الله أمرَناعلى كُلِّ حالٍ أنَّهُ مالكُ الأمرِ
- قد اختارَ مَن يَهوَى فأسرعَ جذبَهُإليهِ نقيّاً غيرَ منتقضِ الطُهرِ
- فلبَّاه صافي العيشِ لم تدْنُ غُصَّةٌإليهِ ولم يُردَدْ إلى أرذَلِ العُمرِ
- أيا قبرَ إبراهيمَ قد صرتَ مهدَهُوصاحبَهُ الباقي إلى آخرِ الدَّهرِ
- ويا قبرَ إبراهيمَ أكرِمْ منعَّماًعزيزاً على أُمٍّ مُخدَّشةِ الصَّدرِ
- ويا وجهَ إبراهيمَ غيَّرَكَ البِلَىكما غيَّرَتْنا لوعةُ الحُزنِ لو تدري
- أتى مَن يُهنِّي أمسِ واليومَ جاءَ منيُعزي فكادَ الحُلُو يُمزَجُ بالمُرِّ
- وذاكَ وهذا حُكمُ مَن جازَ حُكمُهُفَمَن حازَ تسليماً لهُ فازَ بالأجرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.