قصيدة
يستجمع الشمل في الدنيا وينصدع
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ع · 16 بيتاً
- يستجمعُ الشملُ في الدُّنيا وينصدِعُحتَّى يَليهِ افتِراقٌ ليسَ يجتمِعُ
- فخُذ لنفسِكَ حظّاً من احِبَّتِهامن قبلِ ما حَبلُ هذا العيشِ ينقطعُ
- نستخدمُ الصُّحْفَ فيما بيننا رُسُلاًتمضي أحاديثُنا فيها وتُرتَجَعُ
- بُعْدُ المنازلِ مع قُربِ القلوبِ لَنايُعَدُّ قُرْباً بهِ نحظَى ونَنتَفِعُ
- وأوحشُ النَّاسِ بُعداً من نُجاوِرُهُدهراً وليسَ لنا في أُنسهِ طَمَعُ
- هيَّا ابتدِرْ يا كتابي اليومَ منتجِعاًديارَ مصرَ التي تُرجَى وتُنتَجَعُ
- وابشِرْ بخيرٍ إذا التقيتَ بهابِشارَةَ الخيرِ مَن للخير يَصطَنِعُ
- يا حَبَّذا مِن أراضيها التي خَصِبَتْرِيفٌ ويا حَبَّذا من نيلها تُرَعُ
- دارُالحبيبِ حبيبٌ لي أُسَرُّ بهِوالدَّارُ للأهلِ في حُكمِ الهَوَى تَبَعُ
- أهوى زِيارتَها شوقاً وتَعرِضُ ليدونَ انصرَافِيَ أسبابٌ فأَمتنِعُ
- فيها الصَّديقُ الذي يَسقي مَوَدَّتُهُطولُ الزَّمانِ فتنمو وهي ترتفِعُ
- طالت بهِ فَحسبناهُ لها صِلَةًكالثَّوبِ قد وَصَلَتْ أطرافَهُ قِطَعُ
- طَلْقُ الجبينِ كريمُ النَّفسِ ليسَ لهُمن كُلِّ مَكرُمةٍ رِيٌّ ولا شِبَعُ
- في قلبهِ سُنَنُ التَّقوَى قد اُنطبعتكالختم في صَفحةِ القِرطاسِ ينطبعُ
- حال النَّوَى بين دارَينا وليسَ لهُبينَ القلوب مَجالٌ فيهِ يَتَّسِعُ
- إن لم أنَلْ نَظرةً من وجههِ فأنابرُؤيةِ الخطِّ منهُ اليومَ اقتنِعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.