قصيدة

يستجمع الشمل في الدنيا وينصدع

العنوان هو المطلع.

ناصيف اليازجي · قافيتها ع · 16 بيتاً

  1. يستجمعُ الشملُ في الدُّنيا وينصدِعُحتَّى يَليهِ افتِراقٌ ليسَ يجتمِعُ
  2. فخُذ لنفسِكَ حظّاً من احِبَّتِهامن قبلِ ما حَبلُ هذا العيشِ ينقطعُ
  3. نستخدمُ الصُّحْفَ فيما بيننا رُسُلاًتمضي أحاديثُنا فيها وتُرتَجَعُ
  4. بُعْدُ المنازلِ مع قُربِ القلوبِ لَنايُعَدُّ قُرْباً بهِ نحظَى ونَنتَفِعُ
  5. وأوحشُ النَّاسِ بُعداً من نُجاوِرُهُدهراً وليسَ لنا في أُنسهِ طَمَعُ
  6. هيَّا ابتدِرْ يا كتابي اليومَ منتجِعاًديارَ مصرَ التي تُرجَى وتُنتَجَعُ
  7. وابشِرْ بخيرٍ إذا التقيتَ بهابِشارَةَ الخيرِ مَن للخير يَصطَنِعُ
  8. يا حَبَّذا مِن أراضيها التي خَصِبَتْرِيفٌ ويا حَبَّذا من نيلها تُرَعُ
  9. دارُالحبيبِ حبيبٌ لي أُسَرُّ بهِوالدَّارُ للأهلِ في حُكمِ الهَوَى تَبَعُ
  10. أهوى زِيارتَها شوقاً وتَعرِضُ ليدونَ انصرَافِيَ أسبابٌ فأَمتنِعُ
  11. فيها الصَّديقُ الذي يَسقي مَوَدَّتُهُطولُ الزَّمانِ فتنمو وهي ترتفِعُ
  12. طالت بهِ فَحسبناهُ لها صِلَةًكالثَّوبِ قد وَصَلَتْ أطرافَهُ قِطَعُ
  13. طَلْقُ الجبينِ كريمُ النَّفسِ ليسَ لهُمن كُلِّ مَكرُمةٍ رِيٌّ ولا شِبَعُ
  14. في قلبهِ سُنَنُ التَّقوَى قد اُنطبعتكالختم في صَفحةِ القِرطاسِ ينطبعُ
  15. حال النَّوَى بين دارَينا وليسَ لهُبينَ القلوب مَجالٌ فيهِ يَتَّسِعُ
  16. إن لم أنَلْ نَظرةً من وجههِ فأنابرُؤيةِ الخطِّ منهُ اليومَ اقتنِعُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.