قصيدة
من عاشر الدهر لا يخلو من الهوس
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها س · 18 بيتاً
- من عاشرَ الدَّهرَ لا يخلو من الهَوَسِلِما يَرَى من دَواهي خُلقِهِ الشكَسِ
- كأنُّهُ شاخَ حتى صارَ من خَرَفٍلا يُدرِكُ الفَرْقَ بينَ الماءِ والقَبَسِ
- بِتنا نُعاتبُهُ جَهلاً ويَلحَظُنابعَينِ ساهٍ عَرَتها غَفلةُ النَعَسِ
- إذا شَكَوتَ لِمَنْ في أُذنِهِ صَمَمٌرأَيتَ لا فَرقَ بينَ النُطقِ والخَرَسِ
- دَهرٌ تَرَى كُلَّ أَمرٍ فيهِ مُلتَبِساًولا تُصادِفُ حُكماً غيرَ مُنعكِسِ
- تَجري القَضايا على غيرِ القياسِ بهِفانظُرْ نَتِيجَتَها واسمَع ولا تَقِسِ
- كم جاهلٍ لو أرادَ الدُرَّ يَطبُخُهُوعالِمٍ يشتهي كَفّاً منَ العَدَسِ
- وذي غِنىً لا يُساوي منهُ خَرْدَلةًوقارسٍ ليسَ يَسوي حافرَ الفَرسِ
- لَقد رَضينا بحُكمِ الدَّهرِ كيفَ جَرىلو دامَ ما نشتكي من عَيشِنا البَخِسِ
- صُبحٌ يلوحُ ويأتي بَعدَهُ غَلَسٌونحنُ نَذهبُ بينَ الصُّبحِ والغَلَسِ
- في ذِمَّةِ اللهِ مِنَّا راحلٌ رَحَلَتْمَعْهُ فكَاهةُ رَغدِ العَيشِ والأُنُسِ
- وَدَّعتُهُ عِندَ مَسراهُ فوَدَّعنيصبري وخَلَّفَ ضِيقَ النَّفسِ والنَّفَسِ
- مَلَّتْ نُجومُ الدُّجى مِمَّا أُراقبُهاحَتَّى كأَنِّي منَ الأَرصادِ والحَرَسِ
- واستَنكَفَ الشَّوقُ من مَثواهُ في بَدَنٍكأَنُّهُ طَلَلٌ في الأَربُعِ الدُّرُسِ
- يَصولُ وَجدِي على السَّلوَى فيَحِطِمُهامِثلَ العَجُوزِ تُجاهَ الفاتِكِ الشَّرِسِ
- ظَلَّتْ تَمُدُّ إليهِ كَفَّ مُلتَمِسٍوظَلَّ يُلقِي عليها كَفَّ مُفترِسِ
- حَيَّا الحَيا طِيبَ عَصرٍ مَعْ أَحِبَّتِناقد كانَ من فُرَصِ الأَيَّامِ كالخُلَسِ
- أَحلَى الليالي الَّتي بالوَصْلِ نَقطَعُهاوأفضَلُ الوَصلِ ما يخلو منَ الدَّنَسِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.