قصيدة
في قبة الأفلاك شمس تطلع
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- في قُبَّةِ الأَفلاكِ شمسٌ تَطلُعُوبأَرضِنا شَمسٌ أجَلُّ وأنفَعُ
- هاتيكَ تَطلُعُ في النَّهارِ وشَمسُناأَنوارُها في كلِّ حينٍ تَسطَعُ
- قَدِمَ الوزيرُ فيا عبادُ استَبشِروابالصَّالحاتِ وبالسَّلامِ تَمَتَّعوا
- جادَ الزَّمانُ بهِ فَكَذَّبَ مَن شكَابُخلَ الزَّمانِ معُطِّلاً ما يَصنَعُ
- يا وَحشةَ القُدسِ الشَّرِيفِ فإِنَّهُلو يَستطيعُ لَسارَ مَعْهُ يُشيِّعُ
- وسُرورَ بيروتَ التِّي أبراجُهاكادتْ تُصفِّقُ والحمائِمُ تَسجَعُ
- هذا المُقلَّدُ بالحسامِ وعَزْمُهُأمضى منَ السَّيفِ الصَّقيلِ وأَقطَعُ
- تَستَغرِقُ الأَلفاظُ منهُ كِلْمةٌويُديرُ قُطرَ الشَّامِ منهُ إصبَعُ
- يَقْظانُ فيهِ لِكُلِّ عُضوٍ مُقلَةٌيَرْنو بها ولِكُلِّ عُضوٍ مسمَعُ
- رَحُبَتْ وِلايتُهُ ولكنْ صَدرُهُأَفضَى وأَرحَبُ في الأُمورِ وأَوسَعُ
- فصلُ الخِطابِ على سِواهُ فرَاسِخٌلكنْ عليهِ إذا تَطاوَلَ أّذرُعُ
- يَرمي البعيدَ بلَحْظِهِ فَيقُودُهُوتَصُكُّ هِمَّتُهُ الحديدَ فتَقطَعُ
- شُكراً لدَولتِنا التي لم يَخْلُ مِنشُكرٍ لها في كلِّ قُطرٍ مَوضِعُ
- خافَتْ علينا من ظلامِ زَمانِنافجَلَتْ علينا نُورَ شمسٍ يَلمَعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.