قصيدة
لو أنصف الراثي وسار على هدى
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- لو أنصفَ الرَّاثي وسارَ على هُدىجَعَلَ الرِّثاءَ لنَفسِهِ وبها ابتْدَا
- فابكي لنَفسِكَ أَلفَ دَمعٍ جُملةًيا منْ بَكَى لأَخيهِ دَمعاً مفُرَدا
- وَدَّعْ أَخاكَ مُشمِّراً لطريقِهِولَقَد يكونُ اليومَ ذلكَ أَو غَدا
- ليسَ المُوفَّقُ مَن يَسيرُ مؤخَّرّاًإنَّ المُوَفَّقَ من يَسيرُ مُزوَّدا
- يا بانيَ القصرِ الجميلِ لبُرْهةٍقُمْ فابنِ قَبراً تَقتَنيهِ مؤَبَّدا
- يا راقداً فوقَ السَّريرِ غَفَلَتَ عنكَهفِ يكونُ إلى القيامةِ مَرْقَدا
- يا جامعَ الأَموالِ هل تَمضي بهاو إذا مَضَيتَ فهل تَمُدُّ لها يَدا
- يا صاحِبَ الجاهِ الذي لابُدَّ أَنْتَبقى أَسيراً في الضَّريحِ مُقَيَّدا
- قُمْ نَعرِفِ المَيْتَ الذي ذاقَ البِلىهل كانَ عبداً خادماً أم سَيِّدا
- مَنْ كانَ فَتَّانَ الجَمالِ ومَنْ تُرَىهُوَ ذلكَ البَطَلُ الذي قَهَرَ العِدى
- أينَ الذينَ على العِبادِ تَسَلَّطواوسَطَوْا علي أَقصى البِلادِ تَمَرُّدا
- الكُلُّ صاروا كالهباءِ فلا تَرَىعَيناً ولا أَثَراً لعَينٍ قد بَدا
- دارٌ غُرابُ البَينِ فيها ناعقٌقد حامَ فوقَ رُؤوسِنا مُتَردِّدا
- لايَتَّقِي مَلِكاً ولا أَسَداً ولاشِبلاً فهذا الشِّبلُ أَدَركَهُ الرَدَى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.