قصيدة

دع النسيب وجانب جانب الغزل

العنوان هو المطلع.

ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً

  1. دَعِ النَسيبَ وجانِبْ جانبَ الغَزَلِفإنَّنا بالتَّهاني اليومَ في شُغُلِ
  2. بشارةٌ طَفَحَتْ من أَرضِ مِصرَ علىجوانبِ الشَّام فوقَ السَّهلِ والجَبَلِ
  3. قامَ المُظَفَّرُ إسماعيلُ مُنتَصِباًفي عرشها كقِيامِ الشَّمسِ في الحَمَلِ
  4. لاحَتْ طوالعُهُ فيها فقلتُ لَهايا أَسعَدَ الأرضِ هذهِ أَسعَدُ الدُوَلِ
  5. هذا العزيزُ ابنُ إِبراهيمَ نِسبتُهُتُصاغُ من أَولياءِ اللهِ والرُسُلِ
  6. فيها الخليلُ واسماعيلُ قَبلُهمامُحَمَّدٌ جاءَ مضموماً إليهِ عَلِي
  7. هذا ابنُ مَن صِيتُهُ قد طارَ مُنتشِراًفي الشَرقِ والغَربِ مِثلَ السَبعةِ الطُوَلِ
  8. لو كان في أَرضنا طُرْقٌ إلى زُحَلٍكانَ انتهى صِيتُهُ منها إلى زُحَلِ
  9. واليومَ قد قامَ اسماعيلُ يخلُفُهُفي الحَزمِ والعَزمِ بينَ القولِ والعَمَلِ
  10. كانَتْ شَمائلُهُ كالزَّهرِ نافحةًفأُنتِجَتْ من جَناها صُفوةُ العَسَلِ
  11. خَليفةُ اللهِ رأسٌ والعزيزُ لهُيَدٌ تُساعِدهُ بالمالِ والخَوَلِ
  12. إذا تَداعَتْ خُطوبُ الدَّهرِ بادَرَهاكالنَّارِ عندَ هُبوبِ الرِّيحِ في القُلَلِ
  13. قد كانَ في مِصرَ نيلٌ واحدٌ قِدَماًفزادَها اللهُ نيلاً مُطفِئَ الغُلَلِ
  14. في كلِّ عامٍ لنا عيدٌ نُسَرُّ بهِوعيدُها كلَّ يومٍ منهُ لم يَزَلِ
  15. يامِصْرُ قاهرةَ الدُّنيا بسَطوَتِهاقد جَدَّدَ اللهُ من أَيامِكِ الأُوَلِ
  16. دارُ الخلافةِ عادت فيكِ قائِمَةًكما اقتَضَت حِكمَةُ الرَحمنِ في الأَزَلِ
  17. لكِ الهنا بعزيزٍ عَزَّ جانِبُهُكأَنهُ مَلَكٌ في صُورةِ الرَّجُلِ
  18. وليَغْتَنمَ رَبْعُكِ المسعودُ حينَ مَشىعليهِ من قَدَمَيهِ فُرصةَ القُبَلِ
  19. إن فاتكَ الهَطَلُ المُحيي برحمتهِفإن راحَتَهُ تُغنِي عن الهَطَلِ
  20. وإن تأخَرَ فَيضُ النِّيلِ عنكِ فلاتَرِدْ عليكِ دَواعي الهَمِّ والوَجَلِ
  21. من صامَ فيكِ وصَلَّى فَلْيَقُمْ سَحَراًيدعو لهُ بامتدادِ الجاهِ والأَجَلِ
  22. لازالَ مُعتَصِماً باللهِ وَهْوَ لدىمُؤَرِّخيهِ سعيدٌ بالِغُ الأَمَلِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.