قصيدة
نادى حمى الملك حسبي عزة وكفى
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- نادَى حِمى المُلكِ حَسْبي عَزَّةً وكَفَىإلى مَتَى وبماذا أطلُبُ الشَرَفا
- عبدُ العزيزِ تَولاّني فكنُتُ بهِكصاعِدٍ دَرَجاً لمَّا انتَهَى وقَفا
- قُلْ للذي يشتكي غَدْرَ الزَّمانِ بنامَهلاً ألسْتَ تَرَى كيفَ الزَّمانُ وَفَى
- أفادَنا فوقَ ما ترجوهُ أنفُسُناحتى أقامَ علينا أفضلَ الخُلفَا
- هل مِثلُ عبدِ العزيزِ اليومَ من مَلِكٍكلاّ ولا كانَ في الدَّهرِ الذي سَلفَا
- شخصُ الكَمالِ كأنَّ اللهَ صَوَّرَهُمن مَعدِنِ اللُّطفِ لا طِيناً ولا خَزَفا
- أحيا الصَحابةَ عَدْلاً عَصرُ دَولتِهِكأنَّما فيهِ صُورُ البَعثِ قد هَتَفا
- لو أمكَنَ البحرَ أنْ يُهدِيهِ جَوهَرهُلم يُبقِ في جَوفِهِ دُرّاً ولا صَدَفا
- هذا الخليفةُ ظِلُّ اللهِ مُنبَسِطاًفي أرضِهِ لِعبادِ اللهِ مُكتَنِفا
- عِنايةُ اللهِ ترعى مَجْدَ دولتِهِوالسَّعدُ في بابِهِ المرفوعِ قد عَكَفا
- الواسعُ المُلكِ قد عَمَّتْهُ رَحمتُهُفلم تَفُتْ وَسَطاً منهُ ولا طَرَفا
- والثاقِبُ الفِكرِ لو كانت إنارتُهُفي البدرِ ما مَسَّهُ نَقصٌ ولا خُسِفَا
- في كَفِّهِ سيفُ عَدلٍ طالَ قائِمُهُفي غِمْدِ حلمٍ بخَلْقِ اللهِ قد لَطفَا
- فحيثما وَجَبَ الفَتْكُ الرَّهيبُ سَطاوحيثما احتُمِلَ الصَّفحُ الجميلُ عَفا
- يا من بهِ تُضرَبُ الأمثالُ في زَمَنٍقد طابَ فيهِ لنا كأسُ الهَنا وصَفا
- لقد تَقدَّمتَ ما بينَ المُلوكِ كماتُقَدِّمُ النَّاسُ بينَ الأحرُفِ الأَلِفَا
- نَرُومُ وَصفَكَ في ما أنتَ حائزُهُفتغلِبُ الوَصفَ منّا والذي وَصَفا
- فلا تَزَلْ غالباً باللهِ مُنتَصِراًتُولِي الجميلَ وتَستولي الثَّنا خَلَفا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.