قصيدة
خود من العرب عافت شيمة الكرم
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها م · 18 بيتاً
- خَودٌ من العُرْبِ عافَتْ شيمةَ الكَرَمِتَضَنُّ حتَّى بحرفِ النَّفْيِ في الكَلَمِ
- قد أتهَمَتْني بذَنْبٍ لَسْتُ أعرِفُهُوأكثَرُ الظُّلمِ في الدُّنيا منَ التُّهَمِ
- عاتَبتُها فأشاحَتْ غيرَ ناطقةٍكأنَّها من بَناتِ الفُرْسِ والعَجَمِ
- وما عَجِبتُ فقد كان العَذُولُ بهايَقولُ سُبحانَ من أبلاكَ بالصَمَمِ
- وما لي وما لِكلامِ العاذلِينَ فكممن ناصحٍ يَتَلقَّى البُرْءَ بالسَقَمِ
- وأكثَرُ القَولِ ظنٌّ لا ثَباتَ لهُوأكثرُ الظَنِّ وَهْمٌ زاهقُ القَدَمِ
- من يَصْحَبِ الدَّهر يعرِفْ حالتَيهِ ومنيعاجلِ الأمرَ لا يخلو منَ النَدَمِ
- ومن يَسَلْ عن أخٍ يَرعَى الذِّمامَ فقُلْجِبريلُ من صَدَقاتِ اللهِ ذي النِعَمِ
- ذاكَ الصدِيقُ السَّليمُ القلبِ من وَضَرٍوالصَّادِقُ البارعُ الآدابِ والشِيَمِ
- لهُ على الدَّهرِ عهدٌ غيرُ مُنتقِضٍقُرباً وبُعداً ووُدٌّ غيرُ مُنثَلِمِ
- مُهذَّبُ العقلِ لا يَحتاجُ مَعذِرةًويَقبَلُ العُذرَ من لُطفٍ ومن كَرَمِ
- ولا يَضيقُ لهُ صَدرٌ بنائبةٍولا يَميلُ لهُ عِطفٌ مَعَ النَّسَمِ
- هُوَ البديعُ الذي فاقَ البديعَ وقدأهدى البديعَ كُدرٍّ منهُ مُنتَظِمِ
- قد حَمَّلَ القلبَ شُكراً ليسَ يحمِلُهُفَهبَّ مُستنجداً باللَّوحِ والقَلَمِ
- أولَى الجميلِ بحَمْدٍ ما بَدَأتَ بهِإذا أضَفْتَ إليهِ حُسنَ مُختَتَمِ
- وأحسَنُ الأمرِ ما سَرَّتْ عواقِبُهُكالصُّبحِ يُنِسي ضياهُ سالفَ الظُلَمِ
- زِدْني مِنَ الشِّعرِ يا جِبريلُ فاكِهةًودَعْ ثنَاكَ لِمَنْ لاقَ الثَّنا بهِمِ
- مَنْ عُوِّدَتْ أُذنُهُ سَمْعَ المديحِ لهُتَعوَّدَ النَّاسُ منهُ سَمْعَ مدْحِ فَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.