قصيدة
غاب الأمير فما تمادى المرجع
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ع · 20 بيتاً
- غابَ الأميرُ فما تَمادَى المَرجِعُكالبَدرِ في فَلَكٍ يَغيبُ فيَطلُعُ
- ألَقى على غَرْبِ البِلادِ قُدومُهُطَرَباً عليهِ مَتنُها يَتَوجَعُ
- رَجُلٌ تُصاحِبهُ السُّعودُ إذا مَضَىوإذا أقامَ ففي حِماهُ تَرتَعُ
- ما ضَيَّعَ الرَّحمنُ اسمَ محمَّدٍفيهِ وإنَّ اللهَ ليسَ يُضيِّعُ
- وَرِثَ الأمينَ أباهُ مُتَّخِذاً لهُمن عندهِ أصلاً فصارَ يُفرِّعُ
- فكأنَّهُ أعطاهُ مالَ تجارةٍأضَحى غِناهُ برِبحِها يَتَوَسعُ
- يا مَن تِجارتُهُ مَكارمُ نفسِهِأبداً فغيرَ المجدِ لا يَستبضِعُ
- تَرضَى بمَيْسورِ المنافعِ قانعاًلكنْ بميَسورِ العُلَى لا تَقنَعُ
- ما أنتَ من أهلِ الزَّمانِ وإن تَكُنْفيهِ فإنَّكَ لَستَ مِمَّن يَتبَعُ
- عَمرَتْ رُبوعُ العِلمِ عِندَكَ بَعدَماكادَتْ تُمزِّقُها الرِّياحُ الأربَعُ
- إنَّا لفي زَمَنٍ تَدِبُّ على العَصافيهِ العُلومُ وقد تَقومُ فتُصرعُ
- ألقى عليها المالُ هيبةَ سَيفِهِفمَضَتْ تَصيحُ ووَيْحَها من يَسمَعُ
- هذا هُوَ المَلِكُ العظيمُ فإنَّهُفي الأرض تَخدِمُهُ الخلائقُ أجَمعُ
- وهوَ القديرُ الآمِرُ النَّاهي الذييَنْهَى ويأمُرُ مَنْ يشاءُ فيَخضَعُ
- في كلِّ أهواءِ النُّفوسِ تَصَنُّعٌإلاّ هَواهُ فليسَ فيهِ تَصَنُّعُ
- ولكُلِّ شَهْوةِ راغبٍ شِبَعٌ سِوَىمن يَشتَهيهِ فإنَّهُ لا يَشبَعُ
- حاشا الأميرِ مِنَ المَلامِ فإنَّهُفي غيرِ كَسبِ فضيلةٍ لا يَطمَعُ
- لا تَحسَبنَّ المُستحيلَ ثلاثَةًفنظيرُهُ للمُستحيلِ يُربَّعُ
- يا أيُّها العَلَمُ الرَّفيعُ مَقامُهُفي كلِّ أمرٍ وَهوَ لا يَتَرَفَّعُ
- إنْ قُلتَ هذا شاعرٌ يَغلُو فإنْشَهِدتْ معي الدُّنيا فماذا تَصنَعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.