قصيدة
عوجا على غرب لبنان الذي اشتهرا
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- عُوجا على غَرْبِ لُبنانَ الذي اشتَهرَافذلكَ الغَرْبُ شَرْقٌ أطلَعَ القَمَرا
- قد مَدَّ للبَرِّ كَفاً فاجتَنَى ثَمَراًومَدَّ للبحرِ كَفاً فاجتَنَى دُرَرَا
- لئن تَكُنْ أرضُهُ أدنَى بِلادِكمافتِلكَ أُسٌّ عليهِ البيتُ قد عَمَرا
- والأصلُ أدنَى منَ الأغصانِ مَنزلةًوَهْوَ الذي يُرفِدُ الأغصانَ والثَمَرا
- إذا بَدا لَكُما وجهُ الأميرِ بهِفسَبِّحا اللهَ إرغاماً لِمَنْ كَفَرا
- لا تَصرِفا طَيِّباتِ الشِّعرِ في غَزَلٍبحُبِّ ظبيٍ وشَكوَى صاحبٍ هَجَرا
- إذا رأينا بديعَ اللُّطفِ مُنفرِداًعن رُتبةِ النَّاسِ عِفْنا مَذَهبَ الشُّعَرا
- وناظِمُ الشِّعرِ نسَّاجٌ يَحوكُ بهِلكُلِّ قومٍ على مقدارِهْم حِبَرَا
- لَقد مدَحتُ أباهُ قَبلهُ فسَطَتْعلى يَراعي دُيونُ المَدحِ فانكَسَرا
- فصارَ عندي لهُ مدحٌ يَحِقُّ لهُكسباً ومَدحٌ بحقِّ الإرثِ قد غَبَرا
- من للشُيُوخِ بأنْ يُعطَوا فُؤَادَ فتىًكأنَّهُ قَلبُهم في الدَّهرِ قد فُطِرا
- نالَ الكمالَ الذي عِندَ الشُّيُوخِ وقدخَلَّى لهم بعد ذاكَ الشَيْبَ والكِبَرا
- أستغفِرُ اللهَ إنّي لَستُ أمدحُهُكما زَعمتُ أطالَ القَولُ أم قَصُرا
- هُوَ الذي نالَ ما قد نالهُ وأناأُذيعُ للنَّاسِ عن أخلاقهِ خَبَرا
- لَقد طَلَبتُ لهُ مِثلاً فأجَهَدنيهذا الطِّلابُ فمنْ يُلقي معي نَظَرا
- ومَن تُرى عِندَنا مثلُ الأميرِ فَمنْسألتَهُ قالَ من مِثلُ الأمير تُرَى
- يزورُهُ الشِّعرُ مُلتاحاً على خَجَلٍفيَستظِلُّ بطَيِّ الصُحْفِ مُستَتِرا
- في كلِّ يومٍ على وَجهٍ نُقلِّبُهُلَفظاً ومَعنىً ولا نَقضي بهِ وَطَرا
- يا ابنَ الأمينِ الذي أعطْتكَ شيِمتُهُخَمْساً فَزِدْتَ علَيهِنَّ اثنَتَيْ عَشَرا
- ليسَ اللَّبيبُ الذي يأتيكَ مُمتدحاًإنَّ اللَّبيبَ الذي يأتيكَ مُعتذِرا
- قد فُقتَ من كانَ فوقَ النَّاسِ مَكرُمَةًفأنتَ قد صِرتَ فوقَ الفَوقِ مُقتدرِا
- كأَنَّما الدَّهرُ فينا شاعِرٌ فَطِنٌوأنتَ في نفسِهِ مَعنىً قَدِ ابتُكِرا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.