قصيدة
مللت من القريض وقلت يكفي
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- مَلِلتُ منَ القريضِ وقُلتُ يكفيلأمرٍ شابَ قوَّتَهُ بضُعفِ
- أُحاوِلُ نُكتةً في كُلِّ بيتٍوذلكَ قد تُقصِّرُ عنهُ كَفّي
- أجلُ الشِّعرِ ما في البيتِ منهُغَرابةُ نُكتةٍ أو نَوعُ لُطفِ
- وَبئسَ الشِّعرُ بيتٌ ليسَ فيهِأمامَكَ غيرُ حِيطانٍ وسَقْفِ
- رأيتُ الشِّعرَ بعضٌ مِثلُ وَقْرٍعلى أُذُنٍ وبعضٌ مثلُ شَنْفِ
- وفوقَ الشِّعرِ فَرْقُ النَّاسِ حتىتَرَى من ذاكَ ضعِفاً فوقَ ضِعْفِ
- إذا بَرَزَ الأميرُ ظَنَنتَ شَخصاًكباقي النَّاسِ إذ يبدُو لِطَرْفِ
- وما يُدريِكَ كم رَجلاً يُساوِيإذا استقْرَيتَ صَفّاً بعدَ صَفِّ
- نَرى في كُلِّ مسئلةٍ خِلافاًسِوَى تَفضيلهِ في كلِّ وَصفِ
- وهل في الصُّبحِ بينَ النَّاسِ خَلْفٌفيُثبِت بعضُهم والبعضُ يَنفي
- قد اجتمعت قلوبُ النَّاسٍِ طرّاًعليهِ وأجَمَعتْ من دُونِ خُلفِ
- فلم يكُ لاختلافٍ حرفُ نفيٍولم يكُ لاشتراكٍ حرفُ عَطفِ
- تَحِقُّ وِلايةٌ شَرْعاً وعُرفاًلراعي الحَقِّ في شَرْعٍ وعُرفِ
- لِمَنْ لو فارَقَتْهُ بَكَتْ وحَنَّتْحنينَ الإلفِ عندَ فِراقِ إلفِ
- سليمُ القَلبِ ذو فعلٍ صَحيحٍيُصرَّفُ دُونَ إعلالٍ وحَذفِ
- لهُ في المجدِ تأسيسٌ قديمٌمنَ الأقيالِ رِدْفاً بعدَ رِدفِ
- أقولُ إذا خَتَمتُ المدحَ فيهِقدِ استوَفيتَ منهُ كلَّ حرفِ
- وأرجِعُ إذْ أُراجِعُهُ كأنّيفَطِنتُ بواحدٍ من بينِ أَلفِ
- أنا عبدٌ لهُ لي رَفعُ رأسٍبذاكَ وللحَواسدِ رَغْمُ أنْفِ
- وكُنتُ لهُ قديماً مِلْكَ إرْثٍفصِرْتُ لهُ حديثاً مِلْكَ وَقْفِ
- أهيمُ بذكرِهِ طَرَباً كأنّيمَعاذَ اللهِ نَشوانٌ بصِرْفِ
- وأستَبِقُ الرِّياحَ إليهِ حَتَّىأسيرَ أمامَها وتَسيرَ خلفي
- أقامَ اللهُ دَولَتهُ فكانَتْكنُورِ البَدرِ يُجلَى بعدَ خَسْفِ
- تَقاسَمْنا الهناءَ بها ولكنْطَمعِتُ فكانَ سَهْمي فَوْقَ نِصفِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.