قصيدة
في ساحة الحي من تيماء غزلان
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ن · 29 بيتاً
- في ساحةِ الحَيِّ من تَيْماءَ غزْلانُلَهُنَّ في الخِدر لا في الغابِ أوطانُ
- تَحمِي حِماها رِجالٌ من بني مُضَرٍفي السِّلمِ إنسٌ وفي يوم الوَغَى جانُ
- حيٌّ طَرَقناهُ والنِيرانُ ساطعةٌفيهِ وللشوقِ في الأكبادِ نيرانُ
- أمسَى يُديرُ لنا كأسَ المُدامِ فَتىًبوَجهِهِ يُهتدَى والنَّجْمُ حَيرانُ
- في كَفِّهِ النايُ يَسقِيهِ الرُّضابَ فلاتَعجَبْ إذا مالَ فيها وَهْوَ نَشْوانُ
- قد سَخَّرَ الرِّيحَ يَنهاها ويأمُرُهاكأنَّما هُوَ في الدُّنيا سُلَيمانُ
- يا جِيرةَ الحَيِّ أنتم عُرْبُ باديةٍفكَيفَ ضاعتْ لكم في الحَيِّ جِيرانُ
- لنا ذِمامٌ من الأسيافِ عندَكمُولا ذِمامَ لِمَنْ تغزُوهُ أجفانُ
- قِفُوا اسمَعُوا اليومَ ما أنشا لنا ولكممَنْ كُلَّ يومٍ لهُ في خَلْقِهُ شانُ
- أنشا لنا اللهُ شَخصاً من عَشائِرِكملهُ إيادٌ أبٌ والجَدُّ قَحْطانُ
- أعطاهُ حاتمُ إرثَ الجُودِ مَكرُمةًوالحِلمَ مَعْنٌ وجاهَ المُلكِ نُعمانُ
- وَهْوَ الرَّبيعُ وقَيسٌ في نَباهتِهِوفي فَصاحتهِ قُسٌّ وسَحْبانُ
- إنْ جُزتَ في غَربِ لُبنانَ الخَصيبِ فقُلْيا آلَ رَسلانَ ها قد قامَ رسلانُ
- إن لم يكُنْ شخصَهُ قد عادَ منتشراًفمجدهُ عادَ حيّا وهْوَ رَيَّانُ
- شادَ الأمينُ بِناءَ المجدِ فارتَفَعَتْعِمادُهُ واستقامَتْ منهُ أركانُ
- فإنْ بَنَى الدَّارَ في أرضٍ فعادتُهُفي ذِرْوَةِ الأفْقِِ تأسيسٌ وبُنيانُ
- قد شادَها كَعْبةً للوَفْدِ في حَرَمٍللمُلَتجينَ بهِ للحَقِّ مِيزانُ
- في جَنَّةٍ تَحتَها الأنهارُ طافحةٌتَجري وفي بابها المَيمونِ رِضْوانُ
- من قَصْرِ غُمدانَ مِحرابٌ لها وبهامن صُنعِ كِسرَى أنُوشِروانَ إيوانُ
- وفَوقَها نُورُ صافي القَلبِ خُطَّ بهِما خَطَّ في اللَوحِ ذو النُّورين عثُمانُ
- هذا الأميرُ الذي للأمرِ في يَدِهِأزِمَّةٌ ولعُنقِ الدَّهرِ أرسانُ
- إن كانَ يُعطي وزيرٌ غَيرَهُ رُتَباًمِنَ الوُلاةِ فقد أعطاهُ سُلطانُ
- مَولىً يَسودُ على الساداتِ خاضعةًلأمرهِ أوجُهٌ منها وأعيانُ
- راضَ الصِّعابَ التي انقادَتَ فكانَ لهُفي القَفرِ والبَحرِ بُستانٌ ومَيْدانُ
- ليسَ الشُّجاعُ الذي انقادَ الجَبانُ لهُإنَّ الشُّجاعَ الذي طاعتهُ شُجعانُ
- وفارسُ الخيلِ من خاضَ العَجاجَ بهاوحولَهُ من كُماةِ القَومِ فُرسانُ
- يا أيُّها الجبَلُ الرَّاسي على جَبَلٍفخراً فأنتَ على لُبنانَ لُبنانُ
- لي فيكَ وحدَكَ دِيوانٌ نَظَمتُ بهِمدحاً وفي مَدحِ باقي الناسِ ديوانُ
- فأنتَ عِنديَ نِصفُ النَّاس وا عجَباإن كانَ يُحسَبُ نِصفَ النَّاسِ إنسانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.