قصيدة
أطوف الأرض في شرق وغرب
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- أطوفُ الأرضَ في شَرْقٍ وغَرْبِوقلبي نازلٌ بدِيارِ صَحْبي
- فلي قلبٌ هُناكَ بغيرِ جِسمٍولي جِسمٌ هُناكَ بغيرِ قلبِ
- أحِنُّ إلى الدِّيارِ وساكِنيهاعلى بُعْدٍ وإن بَخُلَتْ بِقُربِ
- فيَصدُقُ مَن يقولُ هُناكَ دائيويَصدُقُ من يقولُ هُناكَ طِبِّي
- وفي تِلكَ الخُدُورِ مَهاةُ إنسٍمُمنَّعةٌ بحُجْبٍ بَعدَ حُجْبِ
- تَصيدُ ولا تُصادُ إذا غَزَونافلا تُسبَى لذلكَ وَهْيَ تَسْبي
- فتاةٌ وَجههُا من آلِ بَدرٍولكن عينُها من آلِ حَربِ
- تُصيبُ سِهامُها من غيرِ رَشقٍويقَطعُ سَيفُها من غيرِ ضَربِ
- أرَتْني من خِلالِ السّجْفِ طَرْفاًقرأتُ عليهِ إنَّ اللهَ حسْبي
- ووَجهاً لو ظَفِرتُ بوَجنتَيهِكَتبتُ عليهِما سُبحانَ ربي
- جَفَتْني حِينَ قُلتُ الشِّعرَ فيهاوقالتْ قد جَلَبتَ عليكَ عَتْبي
- تَعُدُّ عليَّ نظمَ الشِّعرَ ذَنباًنَعَمْ لِسِوَى الأميرِ الشِّعرُ ذَنْبي
- مَنَحتُ أبا مُحمَّدَ كُلَّ شعريفكانَ لِمَنْ سِواهُ مالَ سَلْبِ
- ومَن كأبي مُحمَّدَ يلتقيهِبوجهٍ مبشرٍ وفؤادِ صبِّ
- ومن كآبي محمَّدَ أهل مدحٍينزَّهُ صدقُهُ عن شينِ كِذبِ
- ومن كأبي مُحمَّدَ أهلُ مَدحٍيُنزَّهُ صِدقُهُ عن شَينِ كِذْبِ
- طَلَبتُ العفَو عن جَهْلي لأنِّيطَلبتُ نظيرَهُ والجَهْلُ دأبي
- فأدَّبني بسَعيٍ ضاعَ هَدْراًكريمٌ كُلَّما أدعو يُلبّي
- بَعيدُ الصِيتِ يَعبَقُ من ثناهُأريجُ المِسكِ في عُجْمٍ وعُرْبِ
- تُقِرُّ لهُ العِدَى بالفَضلِ رَغماًفتَحمِلُ منهُ غَصباً فوقَ غَصبِ
- إذا حاضَرَتهُ يُرضيكَ حَتَّىتَرى عَجَباً بهِ من غيرِ عُجْبِ
- وإنْ فارَقتهُ يدعوكَ شَوقٌإليهِ قائداً بِزمامِ جَذْبِ
- نلومُ السُّقمَ إذ يأتي إليهِوهل ظامٍ يُلامُ بورْدِ عَذْبِ
- ونَطمَعُ في السَّلامةِ من أذاهُفقد وافَى على قَدَمِ المُحِبِّ
- شَفاكَ اللهُ من كَرْبٍ تَراهُكما يشفَي بلُطفِكَ كلَّ كَرْبِ
- فإنَّكَ في بِلادِ الشَّرْقِ رُوحٌوإن تكُ نازلاً منها بِغَرْبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.