قصيدة
أعلمت ما بالقلب من نار الجوى
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- أعَلِمْتِ ما بالقلبِ من نارِ الجَوَىيا ظَبْيةً بينَ المُحجَّرِ واللِوَى
- وَرَدَ الهَوَى منكم عليَّ وهكذاكانَ اشتِعالُ النَّارِ من ذاكَ الهَوَى
- قالت تَميِلُ إلى السِّوى فأجَبتُهاأينَ السِّوَى ولَعلَّ في الدُّنيا سِوَى
- لو كُنتُ أعلمُ عِندَ غَيركِ بُلْغةًلكَرِهتُ أن أطوي حَشايَ على الطَوَى
- وبمُهجتي شَوقٌ أقامَ كأنَّهُمَلِكٌ على عَرشِ الفُؤادِ قدِ استَوَى
- أطعَمتُهُ قلبي الكليمَ فما اكتَفَىوسقَيتُهُ دمعي السَّجيمَ فما ارتَوَى
- قد كُنتُ أحسَبُهُ كضَيفٍ نازلٍفإذا أنا ضَيفٌ إليهِ قد أوى
- ولَقَد سَمَحتُ لهُ بأنْ يكوِي الحَشافكَوَى ولكنْ ما رَضِي حتى شَوَى
- ولرُبَّ طَيفٍ زارَني فوَجَدتُهُداءً عليَّ وكُنتُ أحسَبُهُ دَوا
- وافى فحيَّا مُؤنِساً يُرِوي الظَّماومَضَى فوَدَّعَ جارحاً يُوهِي القُوَى
- صارت تخافُ النَّومَ عيني بَعدَهُلا تَجزَعي ذَاكَ الكِتابُ قدِ انطَوَى
- شَغَلَت فُؤادي عن مُغازَلةِ المَهَىشِيمٌ لَوَت قلبي إليها فالتَوَى
- للخِضْرِ أخلاقٌ يكادُ ثناؤُهايَخَضرُّ منهُ كلُّ عُودٍ قدْ ذَوَى
- طابت موارِدُها فَتُبِهجُ مَن رأىوتَسُرُّ مَن سَمِعَ الحديثَ ومن رَوَى
- قُلْ للّذي يزهو بمَكرْمُةٍ لهُهذا الذي كُلَّ المَكارمِ قد حَوَى
- يَقضِي حُقوقَ الدِّينِ والدُّنيا معاًفي الجَهْرِ والنَجْوَى على حَدٍّ سَوا
- هُوَ رُكنُ بيتِ الرَّعدِ وَهْوَ عَمُودُهُفيهِ الجَلالُ بجانبِ التَّقوَى ثَوَى
- طُوِيَت على الإخلاصِ نيَّةُ قلبِهِولِكُلِّ عبدٍ عندَ رَبِّكَ ما نَوَى
- سادَ البلادَ فكان رَبَّ عَشيرةٍبينَ العَشائِرِ باتَ مرفوعَ اللِوا
- أعيا المظَالمَ أنْ تَجُوزَ بِلادَهُيوماً ولو طَارَتْ إليها في الهوا
- يا أيُّها الرَّعدُ الذي في الحربِ لووقَعَتْ صَواعِقُهُ على جَبَلٍ هَوَى
- مَلأَ المَسامِعَ منكَ صِيتٌ قارعٌوالرَّعدُ يَقرَعُ كلَّ سَمْعٍ إذ دَوَى
- لا يستطيعُ البُعدُ حَجْبَ جَمالِهِكالصُّبحِ ليسَ يَصُّدُ شُهرَتَهُ النَّوَى
- يا مَعشَرَ الشُّعرَاءِ تلكَ صِفاتُهُما ضَلَّ صاحبكُم بِهِنَّ وما غَوَى
- إنّي نَطَقتُ بما رأيتُ وبعضُهُمِمَّا سَمِعتُ فما نَطَقتُ عَنِ الهَوَى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.