قصيدة
يا أيها السفح ماذا يصنع البان
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ن · 22 بيتاً
- يا أيُّها السَفْحُ ماذا يَصنَعُ البانُإذا انتَنَتْ من قُدودِ الحَيِّ أغصانُ
- وأنتَ يا أيُّها الحامي العشيرةَ مَنيَحميكَ إنْ بَرَزَتْ للفَتكِ أجفانُ
- حَيَّا الحَيا ذلكَ الحيَّ الذي اجتمَعَتْفي طَيِّ أبياتِهِ أسْدٌ وغِزْلانُ
- لِأَعْيُنِ الغِيدِ شَكلٌ من ظِباهُ وفيظُباهُ مِن وَجَناتِ الغيدِ ألوانُ
- رَبعٌ إليهِ قُلوبُ النَّاسِ ظامِئَةٌمن وَجْدِها وَهْوَ بالأنواءِ رَيَّانُ
- كأنَّ خِضْرَ بنَ رَعدٍ حلَّ ساحتَهُفأرعَدَتْ مُزنةٌ واخضَرَّ بُستانُ
- ذاكَ الكريمُ الذي في ظلِّ رايتهِأمنٌ وفي أُنسِهِ رَوْحٌ ورَيْحانُ
- قد زَارَ بيروتَ فاخَضَرَّتْ جوانِبُهامن شِدَّةِ الخِصْبِ حتى اخضَرَّ لُبنانُ
- ذاكَ الذي يُجَتنى في السِّلمِ من فَمِهِدُرٌّ ومن سَيفِهِ في الحَرْبِ نِيرانُ
- إذا انطفَتْ نارُ حربٍ في النَّهارِ لهُقامَتْ لصُنعِ القِرَى في الليلِ نيرانُ
- الطاعنُ الخيلَ قد ألقىَ فَوارِسَهاعنها فهُنَّ على الفُرسانِ فُرسانُ
- قد علَّمَ السَّيفَ بَذْلَ الجُودِ من يَدِهِفالوَحْشُ من حَولهِ والطَّيرُ ضِيفانُ
- مُؤَيَّدٌ بيَمينِ اللهِ مُقتدِرٌلهُ مَلائِكةُ الرَّحمنِ أعوانُ
- تُمسي السُّعودُ قياماً تحت رايتِهِكأنَّهُ عندَهُ جندٌ وغِلمانُ
- كأنَّ مَنزِلَ خِضْرٍ ذَاتُ فاكِهةٍمِنَ الجِنانِ بها نخْلٌ ورُمَّانُ
- يستأمِنُ الخائفُ اللاجي إليه كمايَغنَى الفقيرُ ويُكسَى الخَزَّ عُريانُ
- مهذَّبُ النُّطقِِ لا لَغْوٌ يُعابُ بهِوللمعاني كما للّفظِ مِيزانُ
- حَوَى الإصابةَ في حُكمٍ وفي حِكَمٍفكانَ في الكُلِّ يُدعَى يا سُلَيمانُ
- يا مَن بَغَى أن يراني تلكَ مَكرمةٌلها على كَرَمِ الأخلاقِ بُرهانُ
- لقد عَرَفناكَ بالأسماعِ عن بعُدٍوكيفَ تَجهَلُ صَوتَ الرَّعدِ آذانُ
- هذِهْ عُجالةُ مَدحٍ لو وَفيتُ لهُبما اقتَضَى لم يكُنْ يكفيهِ دِيوانُ
- قَطَفتُ من طِيبِ رَوضٍ زَهرةً وكَفَىإذْ ليسَ يَقطِفُ كلَّ الزَّهرِ إنسانُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
22 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.