قصيدة

لو كان للدار نطق سبحت عجبا

العنوان هو المطلع.

ناصيف اليازجي · قافيتها ا · 11 بيتاً

  1. لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَباأو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَبا
  2. قد زارها اليومَ مَن عزَّت بزَوْرتِهِكأنَّه قد طَلَى حِيطانَها ذَهَبا
  3. كادت منَازِلُها تَلقاهُ راقِصةًلكنَّها حَفِظَتْ قُدَّامهُ الأدَبا
  4. هذا الأمينُ الذي لُبنانُ في يَدِهِأمانةُ اللهِ يَرعاها كما وَجبَا
  5. ساسَ البِلادَ بلُطفٍ من خَلائقِهِواللُطفُ اقطَعُ من سَيفٍ لمَنْ ضَرَبا
  6. مُبارَكُ الوَجهِ يأتي الخِصبُ حيثُ أتىويَذهَبُ السَّعدُ مَعْهُ حيثُما ذَهبا
  7. يغزو الخُطوبَ برأيٍ غيرِ مُنثلِمٍلو كانَ ناراً لكانَتْ عِندَهُ حَطَبا
  8. لئن تأخَّرَ في أيَّامِهِ زَمناًفقد تَقدَّمَ في أجيالهِ رُتَبا
  9. قَدِ اختباهُ إلى اليومِ الزَّمانُ كمايَخْبا الحريصُ إلى الشَيخُوخَةِ النُخَبَا
  10. أهدَيتُ أبياتَ شِعري مَن بهِ افتَخَرتْأبياتُ داري فظَّنتْ نَفْسَها شُهُبا
  11. عَلَّقتُها اليومَ في مِحرابِ دَولتِهفخراً فباهَيْتُ في تَعليِقها العَرَبا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.