قصيدة
لو كان للدار نطق سبحت عجبا
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ا · 11 بيتاً
- لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَباأو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَبا
- قد زارها اليومَ مَن عزَّت بزَوْرتِهِكأنَّه قد طَلَى حِيطانَها ذَهَبا
- كادت منَازِلُها تَلقاهُ راقِصةًلكنَّها حَفِظَتْ قُدَّامهُ الأدَبا
- هذا الأمينُ الذي لُبنانُ في يَدِهِأمانةُ اللهِ يَرعاها كما وَجبَا
- ساسَ البِلادَ بلُطفٍ من خَلائقِهِواللُطفُ اقطَعُ من سَيفٍ لمَنْ ضَرَبا
- مُبارَكُ الوَجهِ يأتي الخِصبُ حيثُ أتىويَذهَبُ السَّعدُ مَعْهُ حيثُما ذَهبا
- يغزو الخُطوبَ برأيٍ غيرِ مُنثلِمٍلو كانَ ناراً لكانَتْ عِندَهُ حَطَبا
- لئن تأخَّرَ في أيَّامِهِ زَمناًفقد تَقدَّمَ في أجيالهِ رُتَبا
- قَدِ اختباهُ إلى اليومِ الزَّمانُ كمايَخْبا الحريصُ إلى الشَيخُوخَةِ النُخَبَا
- أهدَيتُ أبياتَ شِعري مَن بهِ افتَخَرتْأبياتُ داري فظَّنتْ نَفْسَها شُهُبا
- عَلَّقتُها اليومَ في مِحرابِ دَولتِهفخراً فباهَيْتُ في تَعليِقها العَرَبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.