قصيدة
إذا طلع النهار أرى الرجالا
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ا · 26 بيتاً
- إذا طَلَعَ النَّهارُ أرَى الرِّجالاكما أبصَرْتُ في اللَيلِ الخَيالا
- وأعجَبُ كيفَ تَطوِي الأرضُ ناساًلوِ اجتَمَعوا بها كانوا جِبالا
- كُرُورُ الدَّهرِ يَنسَخُ كلَّ حيٍّكُنورِ الشَّمسِ إذ نَسَخَ الظِّلالا
- تَمُرُّ الناسُ شخصاً بعدَ شَخصٍكما تَرمِي عنِ القَوسِ النِّبالا
- إذا أغلَقتَ دُونَ المَوتِ باباًتَناوَلَ ألفَ بابٍ كيفَ جالا
- ومَن حَذِرَ المَنيَّةَ عن يَمينٍتَدُورُ بهِ فتأخُذُهُ شِمالا
- منَ اللهِ السَّلامُ على أميرٍدَفَنَّا المجدَ مَعْهُ والجَلالا
- كأنَّ المَوتَ لم يجسُرْ عليهِمُجاهَرةً ففاجأهُ اغتِيالا
- فَتىً كالسَّيفِ إرهاباً وقَطْعاًومِثْلُ الرُّمحِ قَدّاً واعتِدالا
- ومثلُ البَدرِ إشراقاً وحُسناًومِثلُ الغَيثِ جوداً وابتِذالا
- أجَلُّ بني الكِرام أبّاً وجدَاًوأكرَمُ رَهْطِهم عَمَّاً وخالا
- وأحسنَهُم وأجمَلهُم فَعالاًوأوثَقُهم وأصدَقُهم مَقالا
- كريمٌ من كريمٍ من كِرامٍبَنَوْا في المجدِ أعمِدةً طِوالا
- إذا عَدَّ النَّقيبُ لَهُمْ سَرَاةًبَبيِتُ بجَهْدِهِ يشكو الكَلالا
- سَليلُ أميرِ لُبنانَ المُناديأنا لُبنانُ لَمَّا مِلتُ مالا
- إذا قُلتَ الأميرُ ولم تُسمِّيفلا يَحتاجُ سامعُكَ السُؤَالا
- دَعَوناهُ الأميرَ فما وَفَيناولو قُلنا الوَزيرُ لَما استحَالا
- سألْنا تَخْتَ مَعْنٍ عن نَظيرٍلهُ هل قامَ فيهِ فقالَ لا لا
- ستَندبُهُ البِلادُ ومَنْ عَلَيهاإلى أنْ تَستَعِيضَ لهُ مِثالا
- وتُحصِي النَّاسُ ما فَعَلَتْ يَداهُولكنْ بعدَ أنْ تُحصِي الرِّمالا
- رَضينا بالذين تَخَلَّفُوهُفما رَضِيَ الزَمانُ ولا أقالا
- ولا تَرَكَ الخليلَ لنا شِهاباًولا تَرَكَ السَّعيدَ لنا هِلالا
- لِعَينِكَ يا سعيدُ عُيُونُ قومٍسَفَكنَ منَ الجُفُونِ دَماً حَلالا
- لَبِستَ اليومَ ثوباً من بَياضٍفزادَ جَمالَكَ الباهي جَمالا
- إلى دارِ السَّعادةِ سِرتَ فَوْراًكأنّكَ عاشقٌ يَبغِي الوِصالا
- رأيتَ العيشَ في الدُّنيا طريقاًلَها فاخَترْتَ أقرَبَهُ مَجالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.