قصيدة
للشعر في كل عصر مركب خشن
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ن · 14 بيتاً
- للشِعرِ في كُلِّ عصرٍ مَرْكبٌ خَشِنُلا يَستَقِلُّ عليهِ الرَّاكبُ الوَهِنُ
- يَغُرُّ بالفارسِ الطاغي فيرَكَبُهُلكنْ تَرَدِّيِهِ عنهُ لَيسَ يُؤْتَمَنُ
- غارَ الرِّجالُ على أبياتِهِ طَمعَاًفكانَ أكثرَهُم من حَظِّهِ الدِمَنُ
- نَعُدُّ منهم ألوفاً ما بها حَسَنٌحَتَّى يُصادَفَ منهم واحدٌ حَسَنُ
- إنَّ الجميلَ قليلٌ عَزَّ مَطلَبُهُمن كُلِّ ما تَشتهيهِ العينُ والأُذُنُ
- فلا تَرى مِن حَصَى الياقُوتِ واحدةًحَتَّى تَرَى ألْفَ صَخْرٍ ما لهُ ثَمَنُ
- هذا هُوَ الأمَدُ الأقَصى الذي قَصُرَتعنهُ الجِيادُ وكَلَّتْ دُونَهُ الهُجُنُ
- في كلِّ فَنٍّ سِواهُ كُلُّ طائفةٍقَلَّ التَّفاوُتُ فيها حينَ تَقْتَرِنُ
- أنا الخبيرُ بما في القَومِ من سَخَفٍلا يَجهَلُ السُّقمَ مَن بالسُّقمِ يُمتَحَنُ
- واللهُ يَعلمُ أنَّ الصَمْتَ أجمَلُ بيلولا حُقوقٌ بِهِنَّ القَلبُ مُرْتَهَنُ
- عَلَيَّ مالا أُكافيهِ بصُنعِ يدٍفقد أُكافيهِ مِمَّا تَصَنعُ اللُسُنُ
- مَدائحٌ هيَ فرضٌ لا انفِكاكَ لهُعِندي وما دُونَها الأنفالُ والسُنَنُ
- أسُوقُها نحوَ بابٍ شادَ دَولَتهُمُلْكُ العِراقِ وشادَت مَجدَهُ اليَمَنُ
- غريبةٌ حُيثُما حَلَّت فإنْ نَزَلَتْبِدارِهِ فهُناكَ الأهلُ والوَطَنُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.