قصيدة
ماذا يؤمله الحسود بجهده
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ه · 20 بيتاً
- ماذا يُؤَمِّلُهُ الحَسُودُ بجَهْدِهِإذ يَقصِدُ الموَلى كَرامةَ عبدِهِ
- وإذا أرادَ اللهُ عَوْنَ مُوفَّقٍجُعَلِتْ مَلائكةُ السَّماءِ كجُندهِ
- للهِ سِرٌّ في العِبادِ وحِكْمةٌتَدَعُ الرَّشيدَ كغائبٍ عن رُشدِهِ
- يَقضي بما يَهْوَي فَسَلْ عن فِعِلِهِإنْ شئِتَ لكنْ لا تَسَلْ عن قَصدِهِ
- والدَّهرُ كالبُستانِ بينَ رِجالهِلا بُدَّ يُؤذِي الشَّوكُ قاطفَ وَردِهِ
- لو لم نَكُنْ ذُقنا مَرارةَ صَبرِهِبالأمسِ لم نَعرِفْ حَلاوةَ شَهدِهِ
- لا تَحمَدِ الأمرَ الذي أبصَرتَهُحَتَّى يَتِمَّ فقمْ هُناكَ بَحمدِهِ
- وإذا قَبَضْتَ مِنَ الصَداقةِ دِرْهماًكَلِّفْ تجاريبَ الزَّمانِ بنَقْدِهِ
- إنَّ الصَّديقَ هُوَ المُقيمُ على الوَفافي وَقتِ ضَنْكِ العَيشِ لا في رَغدِهِ
- أهْلُ الصَّداقِةِ في النُّحُوسِ قَلائلٌوالكُلُّ أصحابُ الفَتَى في سَعدِهِ
- ليسَ الجميلُ لِمَنْ يُعاهِدُ صاحباًإنَّ الجَميلَ لِمَنْ يَقومُ بعَهدِهِ
- لا يحَفَظُ الوُدَّ السَّليمَ لرَبِّهِمَن لم يكُنْ للناسِ حافظَ ودِّهِ
- يا نِعمةَ اللهِْ الذي لَكَ نِعمةٌمن فَضلِهِ وكَرامةٌ مِن عِندِهِ
- وَعَدَ الإلهُ الصَّابرِينَ بعَونِهِلا تَحسَبَنَّ اللهَ مُخلِفَ وَعدِهِ
- كم قد تَجرَّدَ سيفُ رجزٍ قاطعٌسَحَراً فأمسَى نائماً في غِمدِهِ
- وَلَكَمْ تَمزَّقَ من سَحابٍ فارغٍقد كانَ يَرجُفُ بَرقُهُ من رَعدهِ
- من عاشَ في هذا الزَّمانِ يَعوزُهُصَبرٌ على حَرِّ الزَمانِ وبَرْدِهِ
- لا يُحْزِنُ المَرَضُ الفَتَى بقُدومِهِيوماً عليهِ كما يَسُرُّ بفَقْدِهِ
- إنْ كُنتَ أحسنتَ الوَفاءَ فهكذاقد أحسنَ المَلِكُ العظيمُ بِرِفدِهِ
- شارَكتَهُ بالأمسِ في أتعابِهِواليومَ أنتَ شريكُهُ في مَجْدِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.