قصيدة
سرى جنح ليل والعيون هواجع
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ع · 19 بيتاً
- سَرَى جِنحَ ليلٍ والعُيُونُ هواجعُخَيَالٌ كَذُوبٌ عِندَهُ العَهدُ ضائعُ
- خَيالُ التِّي لو أُنذِرَت بمَسيرِهِأقامَتْ عليه ألفَ بابٍ يُمانِعُ
- فَتاةٌ حَكَتْ بدرَ الدُّجَى غيرَ أنَّهاتَبيتُ وَراءَ الحُجْبِ والبدرُ طالعُ
- قدِ استُودِعَت قلبي فَضاعَ ويا تُرَىمَتَى حُفِظَتْ عِند الحسانِ الوَدائعُ
- هُوَ الصَّادقُ الخِلُّ الوَفيُّ الذي لهُأيادٍ جِسامٌ عِندَنا وصنائعُ
- لهُ من قوافي الشِّعر جيشٌ عَرَمْرَمٌأتَتْنا إلى بيرُوتَ منهُ طلائعُ
- قَوافٍ قَفاها أُنُسُهُ تابعاً لهاكما تَبِعَتْ ما قبلَهُنَّ التوابعُ
- هيَ الزَّهْرُ لكنَّ الطُروسَ كمائمٌهيَ الزهْرُ لكنَّ السُطورَ مطالعُ
- لَها مَنظَرٌ في العينِ أسَودُ حالكٌولكنَّهُ في القلبِ أبيضُ ناصعُ
- حَبانا بها طَلقُ البَنانِ مُهذَّبٌكريمٌ هَداياهُ اللآلي السواطعُ
- أديبٌ بآياتِ البَلاغةِ مُفرَدٌلبيبٌ لأَشتاتِ الفضائلِ جامعُ
- أخو الحَزْم ماضي الرأيِ في كُلِّ أمرِهِفليسَ لهُ في فِعلِهِ مَن يُضارِعُ
- يَظَلُّ إليهِ مُسندَاً كلُّ طالبٍوذاكَ لهُ بينَ البَريَّةِ رافعُ
- جَزَى اللهُ ماءَ النِّيلِ خيراً فإنَّهُشَرابٌ منَ الفِردَوسِ للناس نابعُ
- شَرابٌ لأهلِ الله يَروى بهِ الظَماويَرَوى بما يُرويهِ دانٍ وشاسِعُ
- كَفَى اللهُ مِصراً عن منافعِ غَيرِهاوفي غيرِها تَنبثُّ منها المنافعُ
- مَحَطُّ رِحالِ العلمِ في كُلِّ حِقبةٍهيَ الأُمُّ والأقطارُ منها رواضعُ
- أتُوقُ إلى تلك الدِّيارِ ومَن بِهاوهيهاتِ مالي في اللقاءِ مَطامِعُ
- إذا قيلَ إنَّ المُستحيلَ ثلاثةٌفهذا لهاتِيكَ الثَلاثةِ رابعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.