قصيدة
على رسم هاتيك الديار البلاقع
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ع · 20 بيتاً
- على رَسمِ هاتيكَ الدِّيارِ البَلاقِعِبَقايا سَلامٍ من بَقايا الأَضالعِ
- بَلِينَ وأبلانا الزَّمانُ فكُلُّنارهينُ البِلى حَتَّى شُؤُونُ المَدامعِ
- نَزَلنا لرَبَّاتِ البَراقعِ مَعهَداًوأَجفانُنا من دَمعِها في بَراقعِ
- تَنُوحُ حَمامُ الأَيكِ عِندَ بُكائناونَبكي على نَوحِ الحَمام السَواجعِ
- نَهارٌ تَغشَّاهُ ظَلامٌ تَشُقُّهُلنا زَفَراتٌ كالبُرُوقِ اللَوامعِ
- ولم يكشِفِ الظَلماءَ من وَحشةٍ سِوىشِهابٍ من الإسكَندَريَّةِ طالعِ
- كِتابٌ دَعَوناهُ شَهاباً لأَنَّهُتَجلَّى بِنُورٍ لابنِ نَوَّارَ ساطعِ
- أتاني على بُعدٍ فأَدَّى وَدائِعاًإليَّ وكانَ الشَّوقُ إِحدى الوَدائعِ
- أَجَلُّ رِجالِ الحُبِّ في مَذهبِ الهَوَىمُحِبٌّ على بُعدِ الدِّيارِ الشَّواسعِ
- وخيرُ كريمٍ مَن يُكَافي صَنيعةًوأَكرَمُ منهُ مَن بَدَا بالصَّنائعِ
- تَحَمَّلتُ من مَحمُودَ أَكبَرَ مِنَّةٍعَجَزْتُ بها عن حَمدِهِ المُتَتابعِ
- تَصَفَّحَ مطبوعاً فأَثنَى بطَبعِهِجَميلاً فأَنشا صَبْوةً للمَطابعِ
- حَبَاني على بُعدِ المَدَى بِرسالةٍتَناوَلتُها بالقلبِ لا بالأَصابعِ
- مَنَعتُ انصِرافَ العينِ عنها تَصَبُّباًكما حالَ دُونَ الصَرفِ بعضُ الموانعِ
- أَتَتْ تَنجَلي بينَ اثنَتَينِ ولَيسَ ليسِوى مَهْدِ قلبٍ من صِغارِ المَضاجعِ
- ضعيفٌ يُباري قُوَّةً من جَماعةٍفَوهْنٌ على وَهَنٍ إلى الوَهْنِ راجعِ
- تَفضَّلَ بالمدحِ الذي هُوَ أَهلُهُجَميلُ ثَناءٍ للمَدائحِ جامعِ
- فكانَ لهُ فَضلانِ فَضلٌ على الثَّناوفَضلٌ على خُلقِ الرِّضَى المُتَواضعِ
- ألا يا بَعِيدَ الدَّارِ قَلبُكَ قد دَناإلينا بملءِ العينِ مِلءِ المَسامِعِ
- إذا لم يكنْ بينَ القُلوبِ تَقَرُّبٌفإنَّ اقتِرابَ الدَّارِ ليسَ بنافعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.