قصيدة
هل للذي في حشاه حزن يعقوب
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ب · 25 بيتاً
- هل للَّذي في حَشاهُ حُزنُ يعقوبِمن حُسنِ يُوسُفَ يُرجَى صبرُ أَيُّوبِ
- وكيفَ صَبرٌ بلا قَلب يقومُ بهِفقلبُ كلِّ مُحِبٍّ عِندَ محبوبِ
- مضى الزَّمانُ على أهلِ الهَوى عَبَثاًفلم يَكُفُّوا ولا فازوا بمطلوبِ
- تَطيبُ أَنفُسُهُمْ تحتَ الظَّلامِ علىوَعدِ الخَيالِ وتَنسَى وَعدَ عُرقوبِ
- كلُّ المِلاحِ فِدَى خَودٍ ظَفَرتُ بهاتخلو عُذُوبتُها من كُلِّ تَعذيبِ
- يَزينُها الحِبرُ فوقَ الطِرْسِ لا حِبَرٌتحت الحِلَى وَطِرازٌ في الجَلابِيبِ
- مَحجوبةٌ تحتَ أَستارٍ تَغيبُ بهاونُورُها كالدَّراري غيرُ محجوبِ
- عَلِمتُ أَنَّ عَرُوساً ضِمنَ هَودَجِهالَمَّا تَنَسَّمتُ منه نَفحةَ الطِيبِ
- هَديَّةٌ جادَ مُهديها عَليَّ كماتُهدى عِطاشُ الرُّبى قَطْرَ الشَّآبِيبِ
- جاءت على غَيرِ ميعادٍ لزَورَتِهاوأعذَبُ الوَفْدِ وَفدٌ غيرُ محسوبِ
- كريمةٌ من كريمٍ عَزَّ جانِبُهُيا حبَّذا كاتِبٌ منهُ كمكتوبِ
- أَثنى عَلَيَّ بما لا أستطيعُ لهُشكُراً فأُلقي إليهِ عُذرَ مغلوبِ
- حَيَّا الصَّبا أَرضَ مصرَ والَّذينَ بهاوجادَها كلُّ هَتَّانِ الأَساكيبِ
- في أَرضِها غابةُ العِلمِ التي سَمَحَتْلِغيرِها بالشَّظايا والأَنابيبِ
- على الخليلِ سَلامُ اللهِ تَقرَأُهُملائِكُ العَرْشِ من أعلى المَحاريبِ
- ومَن لَنا بسَلامٍ نَلتَقيهِ بهِوبَردِ شوقٍ كتِلكَ النَّارِ مشبُوبِ
- هو الأَديبُ الذي رَقَّتْ شَمائِلُهُوصانَهُ اللهُ من لومٍ وتَثْريبِ
- مُنَزَّهٌ عن فُضولِ القولِ مَنطِقُهُفي النَّظمِ والنَّثرِ مقبولُ الأساليبِ
- وأَحسَنُ الشِّعرِ ما رَاقَتْ مَوارِدُهُمستَوفياً حَقَّ تهذيبٍ وتأْديبِ
- ومن أَقامَ على ألفاظِهِ حَرَساًمِثلَ السكَائِمِ للجُرْدِ السَّراحِيبِ
- ومن إذا عَرَضَتْ في الناسِ تَجرِبَةٌأَغنَتهُ عن شَقِّ نَفسٍ في التَجارِيبِ
- إليكَ يا ابن سِراجِ الدين قد وَفَدَتْتَبغي الضياءَ فَتاةٌ للأَعاريبِ
- خَطَّارةٌ في سخيفِ البُرْدِ عاطلةٌمَدَّت إليكَ بَناناً غيرَ مخضوبِ
- رَفَعتَ قَدري بمَدحٍ قد خَفَضْتُ لهُرأْسي فناظَرَهُ سَمْعي بمنصوبِ
- عليَّ شُكرُكَ مفروضٌ أَقومُ بهِيا مَن عليهِ مَديحي غيرُ مندوبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.