قصيدة

لما رأيتك ترعى ذمة العرب

العنوان هو المطلع.

ناصيف اليازجي · قافيتها ب · 17 بيتاً

  1. لَمَّا رأيتُكَ تَرعَى ذِمَّةَ العَرَبِعَلمتُ أنَّكَ منها خالصَ النَسَبِ
  2. وكيفَ تُنكَرُ في الأعرابِ نِسبتُهُفتىً لهُ عُمَرُ الفاروقُ خيرُ أبِ
  3. يا حافظَ العهدِ في سرٍّ وفي علَنٍوحافظَ الوُدِّ عن بُعدٍ وعن كَثَبِ
  4. أرَى رَسائلَكَ البَيضاءَ لو عُصِرَتمنها المَوَدَّةُ سالتْ بالنَّدَى الرَّطِبِ
  5. بَيني وبينَكَ عَهدٌ لا يُغيِّرُهُبُعدُ الدِّيارِ وهَولُ الحَرْبِ والحَرَبِ
  6. إن لم يَكُنْ بَينَنا في قَومِنا نَسَبٌقِدْماً فقد جَمَعَنا نِسبةُ الأدَبِ
  7. ما لي وللدَّارِ إنْ شَطَّت فَمغرِسُناطَيُّ التَرَائبِ لا مَطويَّةُ التُرَبِ
  8. إذا ظَفِرتُ بقَلبٍ غيرِ مُبتعِدٍفما أبالي برَيعٍ غيرِ مُقتَربِ
  9. لا أوحشَ اللهُ مِمَّن ظَلَّ يُؤْنسُنيطُولَ المدَى بورُودِ الرُسْلِ والكُتُبِ
  10. لو كُنتُ أدري لهُ شَخصاً أُمثّلُهُلكانَ في الوَهْمِ عن عَينيَّ لم يَغِبِ
  11. يا عاقلاً عَقلَتْ قَلبي مَوَدَّتُهُلا أطلَقَ اللهُ هذا الأسرَ في الحِقَبِ
  12. مَلَكْتَني ببديعِ اللُطفِ منكَ فإنْبَغَى سِواكَ اقِتناصي كنتُ كالسَّلَبِ
  13. يا حَبَّذا أرضُ مِصرٍ والذينَ بهاوحَبّذا نَهلةٌ من نيلها العَذِبِ
  14. وحبَّذا نَسَماتٌ طابَ عُنصُرُهاوإن يكُنْ عُنصُرُ الأيَّام لم يَطِبِ
  15. صَبراً على نَكَدِ الدُّنيا التي طُبِعَتعلى مُعاقَبَةِ الأحداثِ والنُوَبِ
  16. والصَبرُ أنفَعُ ما داوَى الجريحُ بهِجُرحَ الفُؤَادِ وأهدَى الطُرْقِ للأرَبِ
  17. ما ليسَ تَقطَعُهُ الأسيافُ يَقَطعُهُمَرُّ الزمانِ كقَطعِ النارِ للحَطبِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.