قصيدة
مضى زمن الصبى فدع التصابي
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- مَضَى زَمَنُ الصِّبَى فَدَعِ التَّصابيولا تَبْغِ الشَّرابَ منَ السَّرابِ
- ودَعْني من أماني النَّفْسِ إنّيرَضِيتُ من الغَنيمةِ بالإيابِ
- ظَلَفتُ عَنِ ارتِكابِ العارِ نفسيوعِفْتُ دَلالَ سَلْمَى والرَّبابِ
- إذا هَجَرَ الحبيبُ لغيرِ ذَنْبٍفذاكَ الذَّنْبُ أولَى بالعِقابِ
- إذا زُرتُ الصَّديقَ ولم يزُرنيفذلكَ كالخِطابِ بلا جَوابِ
- إذا كَثُرتَ خبائثُ جارِ سَوْءٍففُرقتُهُ أجَلُّ منَ العِتابِ
- على الدُّنيا السَّلامُ فإنَّ قلبيعن الأهواءِ مشغولُ الشِّعابِ
- لَقد ألقَى الأميرُ عَلَيَّ ظِلاًّفقلبي عن سِواهُ في حِجابِ
- أنا عَبدٌ لدَولتِهِ ولكنأعيبُ عليهِ تحريرَ الرِّقابِ
- أُردِّدُ مَدحَهُ مِثلَ المُصَلِّييَمُرُّ مُردِّداً أُمَّ الكتِابِ
- وإنِّي غَرْسُ نِعمتِهِ قديماًنَشَأتُ بها كأغصانِ الرَّوابي
- سَقاني ماؤُها كأساً طَهُوراًفما أسَفي على مَطَر السَّحابِ
- كريمٌ لا يَضِيعُ لَدَيهِ حَقٌّفقد سُمِّي أميناً بالصَّوابِ
- وليسَ يُخِلُ في الدُّنيا بشيءٍلغَيرِ المالِ من حِفظِ الصِحابِ
- يَعيشُ بظِلِّهِ مَن عاشَ منَّاويَقِضي تحتَهُ مَيْتُ التُّرابِ
- ويُدرِكُنا نَداهُ حيثُ كُنَّاعلى حالِ ابتعادٍ واقتِرابِ
- وتُكسِبُنا مَكارِمُهُ ارِتفاعاكصفِرٍ زادَ في رَقمِ الحِسابِ
- فدامَ نداهُ يَقرَعُ كلَّ بابٍويأتيهِ الثنا من كلِّ بابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.