قصيدة
كثير العمر في الدنيا قليل
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ل · 19 بيتاً
- كثيرُ العمرِ في الدُّنيا قليلُفماذا يَنفَعُ العُمرُ الطويلُ
- وأحوالُ الفتى في الدَّهرِ شَتَّىولكنْ أيُّ حالٍ لا تَحولُ
- لقد هانَ الغِنَى والفَقْرُ عِنديلعلمي أنَّ كُلَّهما يزولُ
- إذا ظَفِرتْ يدي بكَفاف عَيْشٍفماذا بعدَهُ تلكَ الفَضولُ
- أسَرُّ العيشِ في الدُنيا حياةٌرَضِيتَ بمالهُ فيها حصولُ
- وأتعَبُ حالةٍ هِممٌ طِوالٌوليسَ وراءَها باعٌ طويلُ
- وأطيبُ كلِّ كأسٍ كلُّ كأسٍإليها طبعُ شارِبِها يميلُ
- وأحسَنُ ما يُسرُّ بهِ خليلٌسُطورٌ قد حباهُ بها الخليلُ
- حَبا الحَسَنَ الحُسيَنُ فقُلتُ هذاجميلٌ قد أتاكَ بهِ الجميلُ
- كَريمٌ من كريمٍ من كِرامٍلهم في المجدِ فَرْضٌ لا يَعُولُ
- يُقابِلنا بوَجهِ فَتىً ولكنْتُقصِّرُ عن مَدارِكِهِ الكُهولُ
- وما صِغَرُ الجُسومِ يَضُرُّ شيئاًإذا كَبُرتْ بجانِبهِ العُقولُ
- تَهلَّلَ بالمكارمِ أرْيَحِيٌّكَمَنْ لَعِبَتْ بعطْفَيهِ الشَّمولُ
- لهُ اللُطفُ الذي قد رقَّ حتَّىيكادُ على معَاطفِهِ يَسيلُ
- تَوَسَّعَ في العُلومِ فقُلتُ رِيفٌوأوسعَ في الكلامِ فقُلتُ نِيلُ
- إليهِ كلَّما شئنا سبيلٌوليسَ إلى مَعارِجهِ سبيلُ
- لهُ في كل شَنشنةٍ حَسودٌوليسَ لهُ بشنشنةٍ عَذولُ
- رأينا دُرَّةً في نظمِ عِقدٍوسوفَ إلى فريدتِهِ تؤولُ
- نَرَى فيه الأدلَّةَ كلَّ يومٍوحَسْبُ الحُكمِ أنْ يَرِدَ الدَّليلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.