قصيدة
أتتني بلا وعد وقد نضت الحجبا
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- أتَتْني بلا وَعدٍ وقد نَضَتِ الحُجْبافهاتيكَ أحلَى زَورةٍ تَنعَشُ الصَّبا
- بَذَلتُ لها عَيني وقَلبي كَرامةًفصارَتْ لها عيناً وصارَتْ لهُ قَلْبا
- مضمَّخةٌ بالمِسكِ مَعسولةُ اللَمَىمُنعّمةُ الخَديَّنِ تُصبي ولا تُصبَى
- أقولُ لها عِندَ الزِّيارةِ مَرْحباًويا حَبَّذا لو صادَفَتْ منزِلاً رَحْبا
- حَبانا بها عَذاراءَ مُتْرَفةَ الصِّبَىفتىً نالَ حِلمَ الشَيخِ من قبلِ أنْ شَبَّا
- أتَتْنا بمدحٍ لم تَكُنْ صَدَقَتْ بهِوتَغضَبُ إنْ قُلنا لقد نَطَقَتْ كِذْبا
- لَقد سَبَقَ القَومَ الطِراديُّ أسَعدٌإلى قَصَبِ السَبْقِ الذي حازَهُ غَصْبا
- تَلَقَّفَ فَنَّ الشِّعرِ من قبلِ دَرسِهِوخاضَ المعاني قبلَ أنْ يَقرأ الكُتْبا
- يُطارِحُني الشِّعرَ الذي فَرَّ من يديوقد سَلَّ شَيْبي فوقَ مَفْرِقِهِ عَضْبا
- إذا شابَ رأسُ المَرْءِ فالشَّيبُ لاحقٌبِهِمَّتِهِ حَتَّى يُوسِّدَها التُرْبا
- رَعَى اللهُ أيَّامَ الصَباءِ فإنَّهامنَ العَيشِ غُصنٌ كانَ مُعتَدِلاً رَطْبا
- وما كلُّ ذي رُوحٍ بحَيٍّ حقيقةًفَمنْ عاشَ في نَحْبٍ كَمنْ قد قَضَى نَحْبا
- سَقَى ابنَ أبي الخَيرِ السَّحابُ فإنَّهُهُوَ الخيرُ نَستَسقِي بطَلْعتِهِ السُّحْبا
- إذا ما تأمَّلْنا جمالَ صِفاتِهِنَرَى عَجَباً فيهِ وليسَ نَرَى عُجْبا
- لَقد كَثُرَتْ في النَّاسِ حُسَّادُ فضلِهِولكنْ لَعَمري ما حَسِبنا لَهُمْ ذَنْبا
- على مِثلِ ما قد نالَهُ يُحسَدُ الفَتَىوماذا يَضُرُّ الحاسدُونَ فلا عَتْبا
- إذا أوجَبَ اللهُ الكريمُ لعبدِهِعَطاءً فمَنْ ذا يَستطيعُ لهُ سَلْبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.