قصيدة
آس العذار على خديه قد كتبا
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ا · 29 بيتاً
- آسُ العِذارِ على خَدَّيهِ قد كَتَباحَديثَ فتنَتِهِ الكُبرَى فما كَذَبا
- ما زالَ يخضَرُّ ذاك الآسُ مُزدهياًوكيفَ يَخضَرُّ نبتٌ جاوَرَ اللهَبا
- فَتىً منَ العَرَبِ العَرْباء مَنطِقُهُلكنِ شَمائِلهُ لا تَعرِفُ العَرَبا
- غَضُّ الصِّبا لَيِّنُ الأعطافِ مُعتَدلٌلهُ فَكاهةُ رَيحانٍ ولُطفُ صَبَا
- ما زالَ وَجدي بهِ يَنقادُ عن سَبَبٍحَتَّى رأيتُ لزُهدي في الهَوَى سَبَبا
- لَهَوْتُ عن غَزَلٍ فيهِ بعارضةٍمن النَّسيبِ بخَوْدٍ تَفتِنُ الأُدَبا
- رِسالةٌ من ضواحي مِصرَ قد وَرَدَتْكأنَّها فَلَكٌ قد ضُمِّنَ الشُّهُبا
- بديعةُ النَّظمِ خُطَّتْ بالمِدادِ ولوأصابَ كاتِبُها أجرَى لها الذَهَبا
- للهِ من كاتبٍ أقلامُهُ نَظَمَتْعِقْدَ اللآلي بلا سِمطٍ فواعَجبَا
- يَفْتَنُّ في فِتنةِ الألبابِ مُبتدعاًإذا قَضَى أو رَوَى أو خَطَّ أو خَطَبا
- مُهذّبٌ تَرفَعُ الأوهامُ حِكمَتَهُحَزْماً إذا قامَ للتَّدريسِ مُنتصِبا
- يَقضى لهُ حينَ يُفتي في مَجالِسِهِبالسَّبْقِ مِمَّن رأى في كَفِّهِ القَصَبا
- عبدٌ أُضيفَ إلى الهادي فَنالَ هُدىًمنَ المُضافِ إليهِ كانَ مُكتَسَبا
- أقوَى الوَرَى سَنداً أعلى الذُرَى عُمُداًأنَدى الكِرامِ يداً خيرُ الأنامِ أبا
- طَلْقُ اليَراعةِ طَلْقُ الوَجهِ طَلْقُ يَدٍطَلْقُ اللِسانِ إذا السَّيفُ الصَقيلُ نبا
- كالبحرِ مُندَفِقاً والصُبحِ مُنبَثقاًوالسَهمِ مُنطلقاً والغيثِ مُنسكبا
- سَهْلُ الخلائِقِ لا يَهْتاجُهُ غَضَبٌحتى تَوهَّمتُهُ لا يَعرِفُ الغَضبَا
- يُغضِي عن الجَهلِ من حِلمٍ ومَكرُمةٍعَيناً لها لَحَظاتُ تَخرُقُ الحُجُبا
- أرادَ للنفسِ وَضعاً من وَداعتِهِيوماً فطارَتْ بها فوقَ العُلَى رُتَبا
- لا يَبرَحُ المَرْءُ حيثُ اللهُ يَجعَلُهُومَنْ رأى النَّجْمَ تحتَ الماءِ قد رَسَبا
- مَتَى تَزُرْ شَيخَنا المُفتِي الكبيرَ تَرَىأبا حَنيفةَ في مِحرابهِ انتَصَبا
- تَرَى التلامِيذَ تَستملي فوائِدَهُكأنَّهُ البحرُ يَسقِي ماؤُهُ السُحُبا
- كَنْزُ العُلومِ الذي يَغنَى الفقيرُ بهِمنَ العطَايا ويَبقَى فوقُ ما ذَهَبا
- بحرٌ على أرضِ مِصرٍ مَدَّ لُجّتَهُفنالَتِ الشَّامَ حتى جاوَزَتْ حَلَبا
- أهدَى إلينا بُيوتاً كُلَّما ضَرَبتْطَيَّ الحَشا وَتداً مَدّت لهُ سَبَبا
- بتنا نتوقُ إلى مصر لرؤيتهونرصد الرِّيح تأتي لنا بِنَبَا
- يمثِّلُ الوهمُ هاتيكَ الديارَ لناحتى كأنَّا وَرَدْنا نيلَها العَذِبا
- عَزَّ اللقاءُ فرَدَّدْنا رَسائِلَناكمن تَيَمَّمَ حيثُ الماءُ قد نَضبَا
- من ليسَ يقدِرُ في وَصلِ الأحبَّةِ أنْيَستَخِدمَ الخيلَ فَلْيَستخْدِمِ الكُتبُا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.