قصيدة
إلى المغارب تسعى الشمس والقمر
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ر · 18 بيتاً
- إلى المَغاربِ تَسعَى الشَّمسُ والقَمَرُفذاكَ فَخرٌ بهِ تَزهُو وتَفتَخِرُ
- أرضٌ مُبارَكةُ الأقطارِ صالحةٌإذا أتَى الرِّيحُ منها أقبَلَ المَطَرُ
- سل أرضَ مصرَ إذا ما جئتَ ساحتَهامن أينَ فيضُ مياهِ النِّيلِ يُنتَظرُ
- إن كان في مِصرَ نَهرٌ شابَهُ كَدَرٌفضمِنَ تُونُسَ بَحرٌ ما بهِ كَدَرُ
- هُوَ الوزيرُ الذي أضحَى يُشَدُّ بهِأزْرُ الكرامِ ويُرجَى عِندَهُ الوَطَرُ
- تَهْوي على ذَيلِهِ الأفواهُ لاثِمةًكأنَّهُ رُكنُ بيتِ اللهِ والحَجَرُ
- مُحمَّدُ الأحمَدُ المحمودُ نائلُهُوسَعْيُهُ حيثُ يَرضَى اللهُ والبَشَرُ
- الباسِمُ الثغَرِ والأبطالُ عابِسةٌوالثابتُ القلبِ والأكبادُ تَنفطِرُ
- إذا انتَضَى يوم حربٍ صارماً ذَكراًفلَيسَ أفتَكَ منهُ الصَّارِمُ الذَكَرُ
- أعَزُّ شيءٍ عليهِ مَتْنُ سابحةٍتَجرِي وأهوَنُ شيءٍ عندَهُ البِدَرُ
- مُؤَيَّدٌ بِيَمينِ اللهِ مُقتدرٌيَرعَى العِبادَ بعينٍ نَومُها السَّهَرُ
- لو لَمْ يكن صدرُهُ بحراً لما بَرزتْلمشهدِ النَّاسِ من ألفاظِهِ الدُّرَرُ
- كَرامةٌ في بِلادِ الغربِ مُشرِقةٌونِعمةٌ للرَّعايا ساقَها القَدَرُ
- تُهدَى إليهِ القوافي وَهْيَ سافرةٌمِن مَشرِقِ الأرْضِ يجلوَ وَجهْهَا السَفَرُ
- يا ناسِخَ الظُّلمِ مِن أقطارِ دَولتِهِكظُلمةِ الليل يمحو جِنْحَها السَحَرُ
- قد قُمتَ بالبِرِّ والعدلِ القويمِ بهاكأنَّما أنتَ عبدُ اللهِ أو عُمَرُ
- لَكَ التهانِي بما أوتيتَ من ظَفَرٍبل للرَعايا التي أولَى بِها الظَفَرُ
- أنَلْتُهمْ زَهرةَ الدُنْيا فكانَ لهُمْعَرْفُ النَّسيمِ وفي الأُخرَى لَكَ الثَمَرُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.