قصيدة
قف فوق رابية تجاه المسجد
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- قِفْ فوقَ رابيةٍ تُجاهَ المسِجِدِوقُلِ السَّلامُ على ضَريحِ مُحَمَّدِ
- واتْلُ الفَواتِحَ فوقَ تُربتهِ التيحُفَّت بأملاكٍ تَرُوحُ وتَغتَدي
- هذا صَفِيُّ اللهِ خيرُ عِبادِهِوأبَرُّ كُلِّ مُوَحِّدٍ مُتَعبِدِ
- ما زالَ يسعَى كُلَّ يومٍ باحثاًفي يومِهِ عَمَّا يُحاسَبُ في غَدِ
- عَلَمٌ من الأقطابِ أصبَحَ مُفرداًفي العالمينَ بفَضلِهِ المُتَعدِّدِ
- قد صَحَّ وَضعُ الحُوتِ في لَقَبٍ لهُإذ خاضَ في بحر العُلومِ المُزبِدِ
- صافي السريرةِ مُخلِصٌ لله فيعَمَلٍ سليمُ القلبِ عَذْبُ المَوْرِدِ
- مُتوَاضعٌ فوقَ الكَرامةِ كُلَّماقامتْ عُلاهُ يقولُ للنفس اقعْدي
- لم تُغْوِهِ الدُّنيا فكانَ نَصيبُهُنَصَبَ العِبادةِ لا نِصابَ العَسْجَدِ
- حَزِنَ القريبُ عليهِ مُلتاعاً كماحَزِنَ البعيدُ على الحديث المُسنَدِ
- لم تبقَ عينٌ في البِلادِ عليهِ لمتَدمَعْ ولا شَفَةٌ لهُ لم تَحْمَدِ
- بيروتُ نُوُحي في الأصائِلِ والضُّحَىحُزناً عليهِ ولا أقولُ تَجَلَّدي
- قد غابَ عنكِ وفيكِ بدرٌ مُشرِقٌبدرُ التَمامِ إزاءَهُ كالفَرقَدِ
- بدرٌ يدورُ على العُيون فتنجليأبصارُها وعلى القُلوب فتَهتَدي
- ما عِيبَ قَطُّ بريبةٍ إذ لم يزَلْطُولَ الحَياةِ لنفسِهِ بالمَرْصَدِ
- يُشكَى إليه ليسَ منهُ فإنَّهُعن كل سُوءٍ كانَ مكفوفَ اليدِ
- يا أيُّها المَيْتُ الذي يبقى لهُفي أرضنا ذِكرٌ ليومِ المَوْعدِ
- قد مُتَّ في الدُنيا كأنَّكَ لم تَمُتْوالبعضُ ماتَ كأنَّهُ لم يُولَدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.