قصيدة
غضي جفونك يا عيون النرجس
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها س · 20 بيتاً
- غُضِّي جُفونَكِ يا عُيُونَ النَرْجِسِإنَّ المَلاحةَ للعُيُونِ النُعَّسِ
- لا تَنظُري وَجْهَ الحبيبِ فطالمافَتَنَ العُيونَ مُنكِّساً للأرْؤُسِ
- إنْ كان هذا الوَردُ يحكي خَدَّهُفلِمَ استظَلَّ بكُمِّهِ في المَجلِسِ
- وإذا ادَّعَتْ سُمرُ الرِّماحِ قَوامَهُصَدَقَتْ ولكن أينَ لِينُ المَلمَسِ
- رِشأٌ تجلَّى في رفيعٍ أطلسٍكالبدرِ يَطلُعُ في الرَقيعِ الأطلَسِ
- حَسَدَتْ مَراشِفَهُ السُلافةُ واستَحىمن حُسنِ بَهْجتِهِ طِرازُ السُندُسِ
- نَسَجَ العِذارُ على صفائحِ خَدِّهِزَرَداً يَقيهِ نواظرَ المُتَفرِّسِ
- وذَكا اللهيبُ بهِ فقال لثَغْرهِلا يَطمَعِ الظامي ببَرْدِ الأكؤُسِ
- يا مَن أرَتني وَجنتاهُ صَحيفةًكانت عليَّ صحيفةَ المُتَلمِّسِ
- أنكرتُ صَدّاً من حبيبٍ مُوحِشٍفأصَبتُ رَدّاً من حبيبٍ مُؤْنِسِ
- عاد الحبيبُ إلى الدِّيارِ عَشِيةًتَرَكَ الحِجارةَ كالجواري الكُنَّسِ
- ألقى عليها فضلَ بَهْجتِهِ كماتَغشَى الجليسَ بفَضْلِ ذَيل البُرْنُسِ
- فَرْعٌ كريمٌ يُستطابُ وإنماطِيبُ الفُروعِ بحَسْبِ طيبِ المَغْرَسِ
- يزهو القريضُ بهِ ويحلو نظمُهُفيروحُ بين مُشطَّرٍ ومُخمَّسِ
- شُغِفَت بهِ العِلَلُ التي قد شاهدَتشَغَفَ القُلوبِ بهِ وحُبَّ الأنفُسِ
- لو كانَ يَستْشفِي العليلُ بنفسِهِأغناهُ لُطفُ صِفاتِهِ عن رُوفُسِ
- هذا ابنُ مُوسَى الخالِدِ الذِّكر الذيفي كلِّ سِفرٍ ذكرُهُ لم يُطَمسِ
- أثرٌ تَيَمَّنا بهِ من بعدِهِكالبعضِ من آثارِ بيتِ المَقدِسِ
- يا أيُّها الرجُلُ السليمُ فُؤَادُهُأنتَ السليمُ فلم تَزلْ في مَحْرَسِ
- لا زلتَ مُعجزةَ لكلِّ كريهةٍمثلَ الكلام على لِسانِ الأخرَسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.