قصيدة
رأى قصب السباق بنو الزمان
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- رَأى قَصَبَ السِّباقِ بَنُو الزَّمانِفَجدُّوا مثلَ أفرَاسِ الرِّهانِ
- ولكن قلَّ سابِقُهم إليهاكما قَلَّتْ صَناديدُ الطِّعانِ
- تَناوَلَ رُتبةَ الفُضَلاءِ بعضٌبِراحتِهِ وبَعضٌ باللسانِ
- ولو كانَ الكَلامُ يُقيِمُ شأناًلَكانتْ كُلُّ نَفسِ ذاتَ شانِ
- تَفَانى اليومَ أهلُ النَقْدِ حَتَّىرأينا الزُجَّ قُدَّامَ السِنانِ
- فهم لا يَنظرونَ إلى كَلامٍولكن ينظُرونَ إلى فُلانِ
- رِجالُ الدَّهرِ مثلَ الدَّهرِ تَمضيويُخلَفُ أوَّلٌ منها بِثانِ
- فلا يَخلو زَمانٌ من رِجالٍولا تَفنى الرِّجالُ من الزَّمانِ
- أصابَ الشِّعرُ نَوْبةَ آلِ عيسىفأعطاهُمْ نَصيباً في المعاني
- لَئِنْ لم يَشرَبوا بِدِنانِ قومٍفقد يُرْوى الظَما رَشْحُ الدِّنانِ
- وفي بيروتَ غُصنٌ ليسَ يُدعىبغُصنِ البانِ بل غُصنِ البَيانِ
- إذا أُعطي النُموَّ فعن قليلٍنَراهُ دَوحةً تُعطِي المَجاني
- أتاني بالقريضِ فَتىً شُجاعٌيُرنِّحُ مَعْطِفَ الشيخِ الجَبان
- تكلَّفَ لي مديحاً لَستُ منهُفكانَ كأنهُ خَصمٌ هجاني
- فتىً في الصَّدرِ منهُ فُؤادُ كَهْلٍوفي بُرْدَيهِ غُصنُ الخَيْزُرانِ
- رأينا عِندَهُ خَطَّ القَوافيوخَطَّ عِذارِهِ يَتَسابقانِ
- إذا الآدابُ لم تكُ بالسَّجايافلَيسَتْ بالزَّمانِ ولا المَكانِ
- وإن أعطَى المُؤَدِّبُ فضلَ علمٍفلا يُعطي الحَذاقةَ في الجَنانِ
- ولا يُعطِي الفَخارَ أبٌ كريمٌإذا طَرَحتْكَ نَفسُكَ في الهَوانِ
- فكُنْ من رَهْطِ باهلةٍ أديباًولا تَكُ من بني عبدِ المَدانِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.