قصيدة
أتتني بلا وعد من المنزل الأسنى
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أتَتْني بلا وَعْدٍ من المَنزلِ الأسنىرَبيبةُ خِدرٍ تَجمَعُ الحُسْنَ والحُسنَى
- فَرَشْتُ لَها بِيضَ القُصورِ مَطارِفاًفلم تَرْضَ إلاّ أسودَ القَلبِ للسُكنى
- رَقيقةُ مَعنىً صَيَّرَتْني رقيقَهالِما أبْرَزَت من رِقَّةِ اللّفظِ والمَعْنَى
- دَنَتْ فَتَدَلَّتْ دانياتُ قُطوفِهاعليَّ فكانت قابَ قَوْسينِ أو أدنَى
- أتَتْنا تَخُوضُ البَحرَ جَاهَدَةَ السُّرَىمن البَحرِ لكنْ صادَفَتْ عندَنا حَزْنا
- وَفاتتْ مياهَ النِّيلِ تطلُبُ قفْرةًتُعيضُ الصَّدَى عن ذلك المَورِدِ الأهنَى
- مُخدَّرَةٌ لَميْاءُ غَرْثى الوِشاح لورأى قَيْسُ لُبْنى حُسنَها صَدَّ عن لُبْنى
- لَقد أُلبِسَتْ ثوبَ البياضِ وَخُتِّمَتْعَقيقاً بهِ عن ظَرْفِ أخلاقها يكْنى
- عقيلةُ قومٍ زَفَّها اليومَ عاقلٌكريمٌ يَشوقُ القلبَ والعينَ والأُذْنا
- أتَتْني على بُعدِ المَزارِ تَعُودُنيوقد عَلِمتْ أنّي لوَجْدِي بهِ مُضَنى
- كريمُ الثَّنا أثنَى عليَّ بوَصفِهِومَن لي بأنْ أُثْني عليهِ كما أثْنَى
- أنا الآلُ لكنْ لا أقولُ غَرَرتُهُولكنَّ عينَ الحُبِّ قد تَخلُقُ الحُسنا
- وَجدَنا بهِ الخِلَّ الوفيَّ فلم تكنعن الغُولِ والعَنقْاءِ أطماعُنا تُثَنى
- يَزيدُ على طول الزَّمانِ وِدادُهُفينمو نُموَّ الغَرْسِ في الرَوضةِ الغَنَّا
- أديبٌ لبيبٌ شاعرٌ ناثرٌ لهُجَواهِرُ أبياتُ القَريضِ بها تُبَنى
- لَطائِفُ مَعناهُ أرَقُّ منَ الصَباوأطرَبُ من صَوتِ الهَزارِ إذا غَنَّى
- أصابَتْ يداهُ اليُمنَ واليُسرَ في الوَرَىفأيَمَنتِ اليُسَرى وأيسَرَتِ اليُمنى
- هو العُمَرِيُّ الطَّاهرُ النَسَبِ الذيتَمتَّعَ بالألطافِ مِنْ مَنِّ مَنْ مَنَّا
- ضَمِنتُ لهُ حِفظَ المَوَدَّةِ طائعاًوأودَعتُ ذاك القلبَ في يدهِ رهنْا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
19 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.