قصيدة
لمن الخيام ومن هنالك نازل
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ل · 37 بيتاً
- لمن الخِيامُ ومن هُنالِكَ نازِلُأتُرَى بِهِنَّ رَبيعةٌ أم وَائلُ
- كَذَبَتْكَ نَفسُكَ بل غَطارِفَةُ الحِمَىقومٌ لديهمْ ذِكرُ تُبَّعَ خاملُ
- هذِهْ خيامُ الهاشمّيةِ حَولَهامِلّء العُيونِ مَنازِلٌ ومَناهِلُ
- ومنَاصلٌ وذَوابلٌ وجحافلٌوقنابلٌ ورواحلٌ وقوافلُ
- غَرْثى الوِشاحِ لها قَوامٌ رامحٌتغزو القلوبَ به وطَرْفٌ نابلُ
- ومن العُجاب نَرَى قتيلاً ساقِطاًيبغي اللِقا فَيفِرُّ منهُ القاتلُ
- أفدِي المُحجَّبةَ التي مِن دُونِهاللدَمعِ في عينِي حِجابٌ سادِلُ
- يا طالما رَدَّتْ أمَيمةُ سائلاًأفَلا يُرَدُّ اليومَ هذا السائلُ
- يا ظَبيةً في الحَيِّ نَبغي صَيدَهافَتصيدُنا عُنْفاً وليس تُخاتِلُ
- لا سَهمَ غيرُ لِحاظِها ترمي بهِقَنَصَاً ولا غيرَ الفُروعِ حبائلُ
- أنتِ الجميلةُ فوقَ كلِّ جميلةٍفالحَقُّ أنتِ وكُلُّهنَّ الباطلُ
- قد قامَ عُذري في هَواكِ فليسَ ليفي الناس غيرَ الحاسدينَ عواذلُ
- أهواكِ لا عارٌ عليَّ لأننَّيأَهْوَى الكِرامَ فما يقولُ القائلُ
- مارستُ أخلاقَ الحليمِ فخانَنيدَهرٌ لأخلاقِ السَّفيهِ يُشاكلُ
- وعَدَلتُ عن شِيَمِ الجَهولِ فظُنَ بيجَهلاً لأنّي عن هواهُ ناكلُ
- وإذا أتتني مِدْحةٌ من جاهلٍفهيَ المَذَمَّةُ لي بأنِّي جاهلُ
- رُمتُ الوَفاءَ من الزَّمانِ وأهلهِفظَفِرتُ منهُ بما يجودُ الباخلُ
- وسألتُ عن ذِمَمِ الوِدادِ فقيلَ ليمَهلاً كأنَّكَ عن مُحمَّدَ غافلُ
- ذاك الصَّديقُ وإن تناءَت دارُهُعنَّا وإن حالَ الزَّمانُ الحائلُ
- إنَّ ابنَ وُدِّكَ مَن يَراكَ بقلبِهِلا مَن يَراكَ بعينِهِ فيغازِلُ
- قد قَيَّدتْ قلبي على بُعد المَدَىبالحُبِّ من تلك السُطورِ سلاسلُ
- القلبُ يَعلَمُ أنهنَّ جواهرٌوالعينُ تَزعُمُ أنَّهُنَّ رسائلُ
- الشاعرُ الفَطِنُ اللبيبُ الكاتبُ اللَبِقُ الأديبُ اللَوذَعيُّ الفاضلُ
- في كَفِّهِ البيضاءِ سُمْرُ يَراعةٍلَعِبتَتْ لها بالمُعرَباتِ عواملُ
- حُلوُ الفُكاهةِ والقريضِ مُهذَّبٌأقلامُهُ عَسَّالةٌ وعواسلُ
- لو كان ماءُ النيل مُرّاً آجناًحَلَّتْه أنفاسٌ لهُ وشمائلُ
- طَودٌ لَدَيهِ كلُّ طودٍ رِبْوَةٌبَحرٌ لديهِ كلُّ بحرٍ ساحلُ
- يَنتْابُنا بالمَكرماتِ تَبرُّعاًوالمَكرُماتُ فرائضٌ ونوافلُ
- بيني وبينكَ يا مُحمَّدُ شُقَّةٌتُطوى إليها في البلادِ مراحلُ
- وفواصلُ الأوطانِ غيرُ مُضرَّةٍإن لم يكن بين القُلوبِ فواصلُ
- تاهَتْ بك الإسكندريةُ عِزَّةًفَبَدَتْ عليها للسُرورِ دلائلُ
- إن كانَ في جيدِ الصَّعيدِ قلائِدٌمنها فما جيدُ العَواصمِ عاطلُ
- يا كَعْبةَ الأدَبِ التي حَجَّت لهامن كلِّ فَجٍّ للقريض قبائلُ
- أغرَقْتَنا في بحرِ فضلكَ جُملةًفكأنَّنا ضَرْبٌ وأنتَ الحاصلُ
- جئنا بأبياتٍ لَدَيكَ سخيفةٍلَوْلاكَ ما عَمِرتْ لَهُنَّ منازِلُ
- شامِيَّةٌ نَقَصَت معانيها وإنْأهدى بها في اللفظِ بحرٌ كاملُ
- ما أكثَرَ الشُّعرَاءَ حينَ تَعُدُّهمسَرْداً ولكنَّ الفُحولَ قلائلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
37 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.