قصيدة
قف بالعقيق وسل نسيم رياحه
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها ه · 24 بيتاً
- قِفْ بالعَقيقِ وسَلْ نَسِيمَ رياحِهِهل من سَلامٍ تحتَ طيِّ وِشاحِهِ
- ولَعلَّهُ بالجِزْع باتَ عَشيةًفتوَسَّدَ الرَيحانَ بينَ بطاحِهِ
- دارَ الأحِبَّةِ جادَ مَغناكِ الحَياوكَساكِ بُرْدَ خِزامهِ وأقاحِهِ
- إن كانَ بانَ الرَّكبُ عنكِ بعينهِفقُلوبُنا لم تَخْلُ من أشباحِهِ
- طُبعَ الزَمانُ على العِنادِ فلم يزَلْيَغْتالُ بينَ غُدُوِّهِ ورَواحِهِ
- فالوَيلُ بينَ صباحِهِ ومَسائِهِوالعَولُ بينَ مَسائِهِ وصَباحِهِ
- لِلدَّهرِ في الأحكامِ بابٌ مُغلَقٌلا يَهتدِي أحَدٌ إلى مفتاحِهِ
- شَهْدٌ وصابٌ في مَشارِبِ أهلِهِوالكلُّ يَرتَشِفُونَ من أقداحِهِ
- يَتَقلَّبُ الثَكْلانُ في أحزانِهِكَتَقلُّبِ الجَذْلانِ في أفراحِهِ
- فيطيِبُ للجَذلانِ صَوتُ غنائِهِويَطيبُ للثَكْلانِ صَوْتُ نُواحهِ
- ولَقَدْ غَزَتْ قلبي الهُمومُ بجَيْشهادهراً فكانَ الصبرُ خيرَ سِلاحهِ
- والصَبرُ يكفي القلبَ جُرحاً حادثاًإن كانَ لا يَشِفي قديمَ جِراحِهِ
- رَوَّضتُ نفسي بالرِّضَى منذُ الصِّبىفجَنيتُ طِيبَ النَّفسِ من أدواحِهِ
- والنَّفسُ كالمُهرِ الجَمُوحِ إذا نَشَافي جَهلِهِ أعياكَ رَدُّ جماحِهِ
- إن أنتَ لم تُصلِحْ طَريقَكَ يافعاًفإذا كَبِرْتَ عَجَزْتَ عن إصلاحِهِ
- والجهلُ مثلَ الدَّاءِ يَرسُخُ في الفَتىفيسُدُّ عن بُقراطَ نَهْجَ فَلاحِهِ
- وبمُهجتي شَوقٌ قديمٌ لم يزلْلقديم حُبٍّ حالَ دُونَ بَراحِهِ
- رَبعٌ يَسُرُّ الناظرينَ بحُسنهِويُبشِّرُ العافي بُحسنِ نَجاحِهِ
- الفخرُ بينَ بُرُوجهِ وسُرُوجهِوالنَّصرُ بينَ سُيوفهِ ورِماحِهِ
- ولَقد كَتَبتُ إلى الحبيبِ رسالةًتَشتاقُ صَفْحتُها اغتِنامَ صِفاحِهِ
- لو طارَ شوقٌ قَبلَها بصَحيفةٍطارَتْ إليهِ على خُفُوقِ جَناحهِ
- ضَمَّنتُها مما تَضمَّنَهُ الحَشاما يَعجِزُ المِنطيقُ عن إيضاحِهِ
- حَسْبُ اللبيبِ إشارةٌ يَغْنَى بهاداعيهِ بالإيماءِ عن إفصاحهِ
- هَهياتِ لا يَهْدِي ضِياءُ الصُبحِ مَنْلا يَهتدي بالضَوءِ من مِصباحهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.