قصيدة
هذه رسالة صب دائم القلق
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- هذِهْ رسالةُ صَبٍّ دائمِ القَلقِإلى حبيبٍ جميلِ الخَلْقِ والخُلُقِ
- تَضمَّنتْ نارَ شَوقٍ بينَ أضلُعهِفاعَجبْ لهُ كيفَ يُهدِي النَّارَ في الوَرَقِ
- عليلةٌ اللفظِ والمعنى مجرَّدةٌصحيحةُ العَزْم في الأسفارِ والطُرُقِ
- راحت تَخوضُ إليهِ البحرَ خائفةًمن نَقدِهِ إذ يَراها لا من الغَرَقِ
- هذا الصَّديقُ الذي تَبقَى مَوَدَّتُهُللدَّهرِ خالصةً من شُبهةِ المَلَقِ
- تَمضي الليالي ولا تُلقِي بها أثراًإلاّ كما أثَّرَ الصمْصامُ في الدَّرَقِ
- محمدُ العاقلُ المشهورُ تسميةًبالحمدِ والعقلِ طِبْقَ الذَّاتِ في النَسَقِ
- يتلو لنا سورةَ الإخلاصِ مَنطِقُهُوَوجهُهُ ظَلَّ يتلو سُورةَ الفَلَقِ
- لَئِنْ تكُنْ عينُ تلكَ الشَّمسِ غائبةًفقد أقامَت علينا رايةَ الشَفَقِ
- رسالة كبياضِ العينِ رُقعتُهاوذلك الخط فيها أسود الحدق
- تِجارَةٌ بينَنا واللهِ قد رَبحتْممَّن أرَى فضلَهُ كالطَوقِ في عُنقي
- يُهدِي اللآلي ويُهدَى بعدَها خَرَزاًمنا فلا زالَ رَبَّ الفَضلِ والسَبَقِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.