قصيدة
بكل ظبية وحش ظبية الأنس
العنوان هو المطلع.
ناصيف اليازجي · قافيتها س · 20 بيتاً
- بكلِّ ظَبْيةِ وَحشٍ ظَبيةُ الأنَسِماذا نُعادِلُ بينَ العَفْوِ والفَرَسِ
- إن كانَ في الجِيدِ والعَينينِ بَينَهُماشِبهٌ فأينَ جمالُ الثَغْرِ واللعَسِ
- رَبيبةٌ من بني الرَيَّان مُترَفةٌتَرنو بلَحْظٍ لأُسْدِ الغاب مُفترِسِ
- سُبحانَ من صاغَ ذاكَ الثَغْرَ من بَرَدٍلَها وألهَبَ ذاك الخَدَّ بالقَبسِ
- فَتَّاكةُ اللحظِ غَرَّتْني لَواحِظُهالما رأيتُ عليها فَتْرةَ النَّعَسِ
- تَبيتُ في حَرَسٍ من لحظِ عاشقِهايا وَيحْهُ وَهْوَ منها ليسَ في حَرَسِ
- يَلوحُ ضَوءُ جَبينٍ تحتَ طُرَّيِهايا للعُجابِ اجتِماعُ الصُبحِ والغَلَسِ
- وتنتَضي السَّيفَ من جَفنٍ مَضارِبُهُأمضَى من السَّيفِ في كَفِّ الفَتَى الشَرِسِ
- ملحيةٌ قَصَّرَتْ عنها الحِسانُ كماقد قَصَّرَتْ كلُّ مِصرٍ عن طَرابُلُسِ
- عن بَلدةٍ زانَها اللهُ العليُّ بماأفادَها من عطايا رُوحِهِ القُدُسِ
- أنشا بها كَنْزَ أسرارٍ لسائِلهِأشفَى من المَطَر الهامي على اليَبَسِ
- فَضَّاضُ مُشكلِةٍ خَوَّاضُ مُعضِلةٍروَّاضُ مسئلةٍ من كلِّ مُلتبِسِ
- الناظمُ الناثرُ الشَهْمُ الكريمُ لهُبالفَضلِ يَشهَدُ طيبُ النَفسِ والنَفَسِ
- سَهْلُ الطِّباعِ سليمُ القلب من وَضَرٍصافي الصِّفاتِ نقيُّ العِرضِ من دَنَسِ
- يَزُفُّ من كَلِمٍ كالدُرِّ ساطعةٍأبكاَرَ فِكرٍ كضَوْءِ الصُبحِ مُنبجِسِ
- خَرائدُ من بَنات العُرْبِ قد فُتِنَتبحُسنهِنَّ بَناتُ التُرْكِ والفُرُسِ
- إذا أفاضَ لِسانٌ منهُ في جَدَلٍمَضَى فأبلى لِسانَ الخَصْمِ بالخَرَسِ
- لا يصَطلِي نارَ إبراهيمَ مُجتهِدٌولا تنالُ عُلاهُ كَفُّ مُلتمِسِ
- يا غائباً بان عنا غير ملتفتٍوذكرُهُ في حمانا غيرُ مندرِسِ
- إن لم تَكن نَظرةٌ منكم أفوزُ بهافنظرةٌ من كتابٍ منك مُقتَبَسِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.